قموره
15-04-2008, 04:59 PM
عُذْراً لـ الغِيابْ
شَوقِيْ انَا وَ الحَرفْ مُتَألِمَانِ جَداً لـ بُعَادَنَا عَنْكُمْ
مُتَواضِعَه اتَمنَى بـ انْ تُرْضِيَ ذَائِقَتَكُمْ المُرْهَفَه
و لَكُمْ كُلْ الحُ ـبْ
!!.. هِيَ .. هُوَ ..!!
مّدْخَلْ
الموت يعشق فجأة ، مثلي ..
والموت ، مثلي ، لايحب الإنتظار !
هُوَ
حَبِيبَتِي تَخْشَى النُضُوجْ
و انا اخْشَى الخُضُوعْ
اُدَاعِبُهَا كـ الطِفْلٍ الرَضُوعْ
اُمَازِحُها / اُقَبِلُها / اُبَعْثِرُ شَعْرَها المَصْفُوفْ
اُراقِصُها علىّ مَرِ العُصُورْ
لـ انْسَى عَالَمِي المَحْمُومْ
هِيَ
حَدِيثُهَا الشَاغِرُ عَنْ المَحْضُورْ
تَخْشىَ ان تَقَعَ بِهِ عَلىّ مَرْ السُنُونْ
مَحْضُورِ حُبٍ اوْقَعَ مَا بِهَا مِنْ نُضُوجْ
تَكْتُبُ رَسَائِلُ مَوتٍ مَا بَيِنَ السُطُورْ
لـ تُعْلِمَهُ بـ انْهُ المَقْصُودْ
لِـ تَقْتُلَ بِدَاخِلِهِ كُلَ الزُهُورْ
هُوَ
حَدِيثَهُ الشَاغِرْ عَنْ نُطْفَةِ حُبٍ اضَاعَهَا
اسْتَصَاغَهَا / تَذَوَقَ حَلاوَةَ مَرَارَتِها ،،
يَبْحثُ بـِ تَابُوتِ قَلْبِهِ لـ عَلْهُ يَلْقَاهَا ،
وَجَدُ وَرَقةً مَصْفُوفَهَ
ألْهَبَ بِهَا رَحِيقَ صَدْرِه
لَعَنَه نَفْسِهِ و الوَرُودْ
فَـ سَخَرَ لها بَعَضَ المجونْ
سِحرٍ / تَعْوِذه / قِلادَةَ جُنُونْ
مُمَزِقٌ بِهِا كُلَ القُلُوبْ
جاعِلَ مَوتَ قَلْبِهِ بينَ راحتي مُشَعْوذٍ مَعْتُوهْ
هيَ
تَهَيْئَتْ بـِ هَيئَةٍ طِينِيهَ
كـَ اْصْنَامِ الجَاهِلِيهَ
لا تُعْبَدْ
فُتَاتُ خُبْزِ تُقْسِمُها نِصْفَينْ
نِصفٌ لها و آخرٌ تُخْبِئَهُ نَحْرُهَا
لـ يُعِولهِا عِنَدَ رَذَالةِ عُمْرِهَا
تَرْتَشِفُ قَطْرَةَ مَاءٍ عَلْهَا تُنْجِيهَا
مِنْ سِمامِ العَقَاربَ الالفِيهَ ..
هِيَ
رِيحٌ سَمُومْ
تَقتَلِعُ الجُفونْ
تُحْرِقُ الرَحيقَ و البِيتَ المَسْكُونْ
سَقَطَتْ سُقوطِ ( هُبَلٍ )
بـِ ضَرْبَةِ سيفِ حَجَاجٍ غَائِره
سَقَطَتْ فِيْ جَوفِ المُحِيطِ هَالِكَه
اللتقطها حوتٌ ازرقْ
امْتَضَغَهَا ،،،
غَصْهَ مِنْ جَبَروتِ فِعْلَتِها
بَصَقَهَا مُحَاذَاةِ الشَاطِئْ
اُحِيِطَ بِهَا سِرْبُ ذُبابْ
اللتهمَ اجْزَاءً مِنْ جَسَدِهَا المُرْتابْ
مُبَقياً مِنْهَا بَعْضُ الزُجَاجْ
لـ يَعْكِسَ ضُوءً بَاهِتاً بينَ البِلادْ
و لـ تُصْبِحَ ذِكْرَى " هِيَ " لا تُطاقْ
هُوَ
دَائِماً في الزِحَامْ
يَرْتَطِمُ وَجْهِهِ وَسْطَ الجِدَارْ
يَجُولُ بهِ بَصَرَهُ فِيْ البِقَاعْ
مُحَدِثاً صَدِيقَاً لهُ عَنْ سِنِينِ الضَيَاعْ
مَدَامِعَهُ كُثْبَانُ رِمَالْ
هُلْتْ إثْرَ إسْتِنْشَاقِهِ عِطْرَ الاوجَاعْ
هُوَ
كـَ سَائِرِ الاصْفَادْ
يُفْتَحُ حِينُ يَشَاءْ
و يُقْفَلْ حِينَ ضَرْاءْ
هُوَ
رَعْدٌ عَصُوفْ
و اشْلاءُ خَمْرٍ مَسْكُوبْ
و اعْقَابُ سَجَائِرِ مَمْضُوغْ
و قَوسُ قُزَحٍ مَذْمُومْ
هُوَ
حَياةٌ بِلا مَعْنَىّ
كـَ أنَا تَمَامَاً
تَمَتْ بـِ غَباءْ
منقول
أختكمـ:قمورهـ
شَوقِيْ انَا وَ الحَرفْ مُتَألِمَانِ جَداً لـ بُعَادَنَا عَنْكُمْ
مُتَواضِعَه اتَمنَى بـ انْ تُرْضِيَ ذَائِقَتَكُمْ المُرْهَفَه
و لَكُمْ كُلْ الحُ ـبْ
!!.. هِيَ .. هُوَ ..!!
مّدْخَلْ
الموت يعشق فجأة ، مثلي ..
والموت ، مثلي ، لايحب الإنتظار !
هُوَ
حَبِيبَتِي تَخْشَى النُضُوجْ
و انا اخْشَى الخُضُوعْ
اُدَاعِبُهَا كـ الطِفْلٍ الرَضُوعْ
اُمَازِحُها / اُقَبِلُها / اُبَعْثِرُ شَعْرَها المَصْفُوفْ
اُراقِصُها علىّ مَرِ العُصُورْ
لـ انْسَى عَالَمِي المَحْمُومْ
هِيَ
حَدِيثُهَا الشَاغِرُ عَنْ المَحْضُورْ
تَخْشىَ ان تَقَعَ بِهِ عَلىّ مَرْ السُنُونْ
مَحْضُورِ حُبٍ اوْقَعَ مَا بِهَا مِنْ نُضُوجْ
تَكْتُبُ رَسَائِلُ مَوتٍ مَا بَيِنَ السُطُورْ
لـ تُعْلِمَهُ بـ انْهُ المَقْصُودْ
لِـ تَقْتُلَ بِدَاخِلِهِ كُلَ الزُهُورْ
هُوَ
حَدِيثَهُ الشَاغِرْ عَنْ نُطْفَةِ حُبٍ اضَاعَهَا
اسْتَصَاغَهَا / تَذَوَقَ حَلاوَةَ مَرَارَتِها ،،
يَبْحثُ بـِ تَابُوتِ قَلْبِهِ لـ عَلْهُ يَلْقَاهَا ،
وَجَدُ وَرَقةً مَصْفُوفَهَ
ألْهَبَ بِهَا رَحِيقَ صَدْرِه
لَعَنَه نَفْسِهِ و الوَرُودْ
فَـ سَخَرَ لها بَعَضَ المجونْ
سِحرٍ / تَعْوِذه / قِلادَةَ جُنُونْ
مُمَزِقٌ بِهِا كُلَ القُلُوبْ
جاعِلَ مَوتَ قَلْبِهِ بينَ راحتي مُشَعْوذٍ مَعْتُوهْ
هيَ
تَهَيْئَتْ بـِ هَيئَةٍ طِينِيهَ
كـَ اْصْنَامِ الجَاهِلِيهَ
لا تُعْبَدْ
فُتَاتُ خُبْزِ تُقْسِمُها نِصْفَينْ
نِصفٌ لها و آخرٌ تُخْبِئَهُ نَحْرُهَا
لـ يُعِولهِا عِنَدَ رَذَالةِ عُمْرِهَا
تَرْتَشِفُ قَطْرَةَ مَاءٍ عَلْهَا تُنْجِيهَا
مِنْ سِمامِ العَقَاربَ الالفِيهَ ..
هِيَ
رِيحٌ سَمُومْ
تَقتَلِعُ الجُفونْ
تُحْرِقُ الرَحيقَ و البِيتَ المَسْكُونْ
سَقَطَتْ سُقوطِ ( هُبَلٍ )
بـِ ضَرْبَةِ سيفِ حَجَاجٍ غَائِره
سَقَطَتْ فِيْ جَوفِ المُحِيطِ هَالِكَه
اللتقطها حوتٌ ازرقْ
امْتَضَغَهَا ،،،
غَصْهَ مِنْ جَبَروتِ فِعْلَتِها
بَصَقَهَا مُحَاذَاةِ الشَاطِئْ
اُحِيِطَ بِهَا سِرْبُ ذُبابْ
اللتهمَ اجْزَاءً مِنْ جَسَدِهَا المُرْتابْ
مُبَقياً مِنْهَا بَعْضُ الزُجَاجْ
لـ يَعْكِسَ ضُوءً بَاهِتاً بينَ البِلادْ
و لـ تُصْبِحَ ذِكْرَى " هِيَ " لا تُطاقْ
هُوَ
دَائِماً في الزِحَامْ
يَرْتَطِمُ وَجْهِهِ وَسْطَ الجِدَارْ
يَجُولُ بهِ بَصَرَهُ فِيْ البِقَاعْ
مُحَدِثاً صَدِيقَاً لهُ عَنْ سِنِينِ الضَيَاعْ
مَدَامِعَهُ كُثْبَانُ رِمَالْ
هُلْتْ إثْرَ إسْتِنْشَاقِهِ عِطْرَ الاوجَاعْ
هُوَ
كـَ سَائِرِ الاصْفَادْ
يُفْتَحُ حِينُ يَشَاءْ
و يُقْفَلْ حِينَ ضَرْاءْ
هُوَ
رَعْدٌ عَصُوفْ
و اشْلاءُ خَمْرٍ مَسْكُوبْ
و اعْقَابُ سَجَائِرِ مَمْضُوغْ
و قَوسُ قُزَحٍ مَذْمُومْ
هُوَ
حَياةٌ بِلا مَعْنَىّ
كـَ أنَا تَمَامَاً
تَمَتْ بـِ غَباءْ
منقول
أختكمـ:قمورهـ