وليف الشوق
26-01-2008, 03:01 PM
--------------------------------------------------------------------------------
إذا قالوا.... فقُل
لا شك أنّ المرء إذا ضمّن كتاباته أو أحاديثه آيات قرآنية أو أحاديث نبوية أو أبياتاً شعرية، فإنّه يزيدها قوّة وإيضاحاً، ويجعل لها قبولاً بدرجة أكبر من قِبل القارئ أو السامع.
وسوف أركِّز على الشعر في هذه المقالة، لأنّ أغلب الناس تغفل عنه، وبعض الناس تحتج أن الشعر لا تأثير له، بل هو زيادة كلام كما يقولون!! وهذا مخالف لمكانته، فالشعر ديوان العرب.
فحفظ شعر الحكمة والدعوة إلى مكارم الأخلاق ضرورة لنا نحن العرب، فإذا جاء الشعر إجابة لسؤال، أو رداً على كلام قيل أو وُجِّه للمرء، وكان في صميم الموضوع أو الحديث الموجَّه، بالتأكيد سيكون التأثير أقوى، والبيان أكثر، وقد جرّبت ذلك كثيراً ورأيت أثر الاستشهاد بالبيت أو البيتين على السامع أو المحاور كبيراً وظاهراً.
من هنا جاءت فكرة هذه المقالة، وجعلتها بصيغة ردود على كلمات أو أسئلة متخيَّلة موجَّهة من شريحة من المجتمع إلى أحد أفراد هذا المجتمع، والتي تدور حول جوانب شتى من شؤون الحياة، وعنوانها يغني عن الشرح والتفصيل .. وهي تصلح للتطبيق العملي في كثير من المواقف التي تواجهنا في الحياة.
إذا قالوا: إنّك لا تفتأ تذكر وطنك في كلِّ موقف وفي كلِّ مجلس ونادٍ!
فقل:
وطني لو شغلت بالخلد عنه
نازعتني إليه بالخلد نفسي
إذا قالوا: لماذا لا يُرد على بعض القنوات الإعلامية، وبعض الكتّاب الذين يسيئون إلى بلادنا وإلى قادتها وشعبها؟
فقل:
لو كل كلب عوى ألقمته حجراً
لأصبح الصخر مثقالاً بدينار
إذا قالوا.... فقُل
لا شك أنّ المرء إذا ضمّن كتاباته أو أحاديثه آيات قرآنية أو أحاديث نبوية أو أبياتاً شعرية، فإنّه يزيدها قوّة وإيضاحاً، ويجعل لها قبولاً بدرجة أكبر من قِبل القارئ أو السامع.
وسوف أركِّز على الشعر في هذه المقالة، لأنّ أغلب الناس تغفل عنه، وبعض الناس تحتج أن الشعر لا تأثير له، بل هو زيادة كلام كما يقولون!! وهذا مخالف لمكانته، فالشعر ديوان العرب.
فحفظ شعر الحكمة والدعوة إلى مكارم الأخلاق ضرورة لنا نحن العرب، فإذا جاء الشعر إجابة لسؤال، أو رداً على كلام قيل أو وُجِّه للمرء، وكان في صميم الموضوع أو الحديث الموجَّه، بالتأكيد سيكون التأثير أقوى، والبيان أكثر، وقد جرّبت ذلك كثيراً ورأيت أثر الاستشهاد بالبيت أو البيتين على السامع أو المحاور كبيراً وظاهراً.
من هنا جاءت فكرة هذه المقالة، وجعلتها بصيغة ردود على كلمات أو أسئلة متخيَّلة موجَّهة من شريحة من المجتمع إلى أحد أفراد هذا المجتمع، والتي تدور حول جوانب شتى من شؤون الحياة، وعنوانها يغني عن الشرح والتفصيل .. وهي تصلح للتطبيق العملي في كثير من المواقف التي تواجهنا في الحياة.
إذا قالوا: إنّك لا تفتأ تذكر وطنك في كلِّ موقف وفي كلِّ مجلس ونادٍ!
فقل:
وطني لو شغلت بالخلد عنه
نازعتني إليه بالخلد نفسي
إذا قالوا: لماذا لا يُرد على بعض القنوات الإعلامية، وبعض الكتّاب الذين يسيئون إلى بلادنا وإلى قادتها وشعبها؟
فقل:
لو كل كلب عوى ألقمته حجراً
لأصبح الصخر مثقالاً بدينار