مشاعل النور
18-04-2007, 08:13 PM
[size=5]
متعة التعلم في المدرسة الجاذبة
بحث مقدم من المشرفة
نادية المهنا الدوسري
في تاريخ التعليم قُدم العديد من الأفكار العظيمة ، وفي كل فترة تأتي إصلاحات جديدة تعطي أملاً في التغيير ، ومنها من يكون له آثار جيدة ـ ويعود ذلك لدقة التدريب والمتابعة ومن ثم التطبيق ـ ومنها من تفشل لعدم ملائمة النظرية للممارسة الجديدة ، وفي الوقت الحاضر يعاني التعليم ، من مشكلات ناتجة عن قلة استعمال أسلوب التطبيق العملي .
ولإعادة تصميم نظام تعليمي يخلق فرصاً تساعد كل طالبة لاكتساب مهارات دائمة التعلم وأطول مدة لثبات الملومات ، وتحويل الدراسة إلى متعة وأمر محبب لها. فانبثقة فكرة المدرسة الجاذبة ومتعة التعلم ، لتخطي الصعوبات التي تحد من تحقيق أهداف التعليم هذهِ
ولاكتساب المهارات والمعرفة المطلوبة من الطالبة. بعد ذلك ستقوم الدراسة بتحديد جدول للتطبيق وتفاعل الطالبات الإيجابي مع الصعوبات ، والتقييم لتطور مهارات الطالبة. التطوير الملائم . وتقديم المواد المساندة للمعلمات التي تنقصهن المهارات والمعرفة المراد تدريسها . ، ومن ثم تقييم التغييرات في البرنامج ، وبالطبع مع الربط بكل العناصر الأخرى في المنهاج.
لماذا المدرسة الجاذبة ومتعة التعلم :
• التدريس في الوقت الحالي يجب أن بلائم التنوع والشمولية في
حاجات الدارسة .
• التغييرات في طرق التدريس يجب أن يكون مركزها الطالبة.
• التطوير المهني المستمر يجب أن يشمل المدرسات عبر المنهاج .
. إثراء بيئة المدرسة بالمثيرات المتنوعة المفضلة لدى الطالبة وبعيدة عن الروتين الممل وفي نفس الوقت مفيدة .
إعطاء فرصة لإبراز مواهب الطالبة وإعادة بناء شخصيتها الثقافية .
تعريف المدرسة الجاذبة:
هي المدرسة التي تقدم برامج تعلميه وتربوية نوعية، من أجل إعداد متعلمين دائمي التعلم ، بهدف اكتساب المعرفة والاستعداد للتطورات الحياتية، ولتحقيق الذات، والعيش مع الآخرين، من خلال التركيز على المهارات الأساسية ، والمهارات العصرية للوصول إلى المعلومات، والمهارات العقلية التي تشمل: التفكير ومهارات توظيف المعلومات لحل المشكلات وإنتاج المعرفة، في جو يسوده المتعة والنشاط .
وتعمل هذه المدرسة بنظام اليوم المدرسي الكامل، وتفعيل دور البيت والأسرة في المدرسة، وتسعى للانفتاح على المجتمع بكل قطاعاته، وتعمل على إكساب الدارسات الخبرات والمهارات الحياتية المختلفة، ووضعها موضع التطبيق. كما تولي المدرسة عناية خاصة بالجانب التربوي، وغرس مجموعة من القيم الراقية لدى الدارسة.
أهداف المدرسة الجاذبة ومتعة التعلم
*.تعزيز الشخصية المؤمنة بالله ذي الهوية الوطنية وثقافة إسلامية وإنسانية.
*اكتشاف الميول والاهتمامات وجوانب القوة لدى الدارسات، وتطوير قدراتهن.
*تنمية الإبداع، وتطوير مهارات التعلم الدائمة .
* تحسين مخرجات التعليم والعمل على إعداد شخصيات من الدارسات المشاركات في العمل المدرسي.
*أن يحدث تغيير في جميع الأنشطة بما في ذلك الدروس اليومية ، والعلاقة بين الهيئة التدريسية والإدارة وطريقة الإشراف .
*اعتماد الأدب النبوي في الأسلوب والتطبيق والمعاملات .
*تعلم وتدريس التفكير وإعطاء فرصة لأعظم إبداع للقوة العقلانية الخلاقة .
*إدخال عنصر المتعة في الدراسة وعرض الدروس .
*إيجاد جهد منظم للتغير يضم الهيئة التدريسية والإدارة والمشرفين والأهل والمجتمع على حد سواء .
فلسفة المدرسة الجاذبة ومتعة التعلم
ولعل من أهم مفاهيم هذا التوجه هو أن تتعلم الدارسة كيف تتعلم وتضع أدوات التعلم المستمر في متناول يدها مع تنمية مهارات التحليل و النقد و أسلوب حل المشكلات, ومع الانفتاح على المجتمع و مشكلاته و تنمية مهارات الحوار و حسن التعبير عن الرأي و الدفاع عنه و احترام وجهة نظر الآخرين. وإذكاء روح التعاون و الانضباط وتحقيق العلاقات الطيبة في المجتمع المدرسي .
وتستند المدرسة الجاذبة إلى مجموعة من المبادئ والأسس، من أهمها:
- الإنسان يأتي أولاً، فهو ثروة المستقبل، والاستثمار الحقيقي للمجتمع ، لذا فهو محور العملية التعليمية والتعليمية ومركز اهتمامها.
- التعلم الدائم، بحيث تسهم المدرسة في بناء شخصية المواطنة دائمة التعلم.
- التعلم للمعرفة، بتهيئة المدرسة لتكون بيئة معرفية مناسبة.
- التعلم للعمل، بتهيئة المدرسة لتكون بيئة تعلم من خلال العمل والإنجاز.
- التعلم لتحقيق الذات، بحيث تسهم المدرسة في إحداث النمو الشامل للدارسات (النمو الأكاديمي، والنمو المهني، والنمو الشخصي والاجتماعي(
- التعلم للعيش مع الآخرين، بجعل المدرسة بيئة تواصل مع مختلف شرائح المجتمع.
- التميز للجميع، بتهيئة الفرصة أمام جميع الدارسات لتنمية وصقل مواهبهم وقدراتهم .
الفئة المستهدفة :
طالبات المرحلة الابتدائية .. وبداية بالسنة الرابعة ابتدائي .
أسلوب التنفيذ :
1. المدرسة تركز على الدارسة لتساعدها على تعلم التفكير حيث أن هيئة التدريس لديها الأيمان الكامل
بتدريس التفكير .
2. كما تساعد الهيئات التدريسية للتفاعل مع بعضها البعض وتتشارك في تقديم تسهيل التفكير في مدارسهم وفصولهم ،
3.أن يكون هناك دعم من الهيئة الإشرافية لاحتياجات المدرسة الفاعلة وتقديم العون التقني والتدريبي لفهم المتطلبات .
4. إن يكون هناك فريق مسئولا عن دمج التطوير المهني في الاستراتيجيات الخاصة بتدريسهم ، والعمل على تطوير
وتقييم الخطط التكتيكية . يبحث أعضاء الفريق على إيجاد استراتيجيات تساعد الدارسات على أن يصبحن دائمات التعلم
ولديهن قدر مناسب من الثقافة العامة .
5. . أن يكون هناك اجتماع أسبوعي مدته حصة للمعلمات يسمح هذا الاجتماع العادي لأعضاء الفريق أن يتشاركوا في
نجاحه ويراجعوا أهدافه ، وأن يعالجوا الإحباط الناتج عن عدم نجاح الاستراتيجيات المستخدمة . . يمكن لأعضاء الفريق
أن يتحدثوا عن أهدافهم العامة ، وأن يعبِّروا عن اهتماماتهم ، وأن يقوموا بفحص حقيقي لتقدم كل واحدة منهن ، وأن
يقوموا بتوثيق تقدم الفريق .
متعة التعلم في المدرسة الجاذبة
بحث مقدم من المشرفة
نادية المهنا الدوسري
في تاريخ التعليم قُدم العديد من الأفكار العظيمة ، وفي كل فترة تأتي إصلاحات جديدة تعطي أملاً في التغيير ، ومنها من يكون له آثار جيدة ـ ويعود ذلك لدقة التدريب والمتابعة ومن ثم التطبيق ـ ومنها من تفشل لعدم ملائمة النظرية للممارسة الجديدة ، وفي الوقت الحاضر يعاني التعليم ، من مشكلات ناتجة عن قلة استعمال أسلوب التطبيق العملي .
ولإعادة تصميم نظام تعليمي يخلق فرصاً تساعد كل طالبة لاكتساب مهارات دائمة التعلم وأطول مدة لثبات الملومات ، وتحويل الدراسة إلى متعة وأمر محبب لها. فانبثقة فكرة المدرسة الجاذبة ومتعة التعلم ، لتخطي الصعوبات التي تحد من تحقيق أهداف التعليم هذهِ
ولاكتساب المهارات والمعرفة المطلوبة من الطالبة. بعد ذلك ستقوم الدراسة بتحديد جدول للتطبيق وتفاعل الطالبات الإيجابي مع الصعوبات ، والتقييم لتطور مهارات الطالبة. التطوير الملائم . وتقديم المواد المساندة للمعلمات التي تنقصهن المهارات والمعرفة المراد تدريسها . ، ومن ثم تقييم التغييرات في البرنامج ، وبالطبع مع الربط بكل العناصر الأخرى في المنهاج.
لماذا المدرسة الجاذبة ومتعة التعلم :
• التدريس في الوقت الحالي يجب أن بلائم التنوع والشمولية في
حاجات الدارسة .
• التغييرات في طرق التدريس يجب أن يكون مركزها الطالبة.
• التطوير المهني المستمر يجب أن يشمل المدرسات عبر المنهاج .
. إثراء بيئة المدرسة بالمثيرات المتنوعة المفضلة لدى الطالبة وبعيدة عن الروتين الممل وفي نفس الوقت مفيدة .
إعطاء فرصة لإبراز مواهب الطالبة وإعادة بناء شخصيتها الثقافية .
تعريف المدرسة الجاذبة:
هي المدرسة التي تقدم برامج تعلميه وتربوية نوعية، من أجل إعداد متعلمين دائمي التعلم ، بهدف اكتساب المعرفة والاستعداد للتطورات الحياتية، ولتحقيق الذات، والعيش مع الآخرين، من خلال التركيز على المهارات الأساسية ، والمهارات العصرية للوصول إلى المعلومات، والمهارات العقلية التي تشمل: التفكير ومهارات توظيف المعلومات لحل المشكلات وإنتاج المعرفة، في جو يسوده المتعة والنشاط .
وتعمل هذه المدرسة بنظام اليوم المدرسي الكامل، وتفعيل دور البيت والأسرة في المدرسة، وتسعى للانفتاح على المجتمع بكل قطاعاته، وتعمل على إكساب الدارسات الخبرات والمهارات الحياتية المختلفة، ووضعها موضع التطبيق. كما تولي المدرسة عناية خاصة بالجانب التربوي، وغرس مجموعة من القيم الراقية لدى الدارسة.
أهداف المدرسة الجاذبة ومتعة التعلم
*.تعزيز الشخصية المؤمنة بالله ذي الهوية الوطنية وثقافة إسلامية وإنسانية.
*اكتشاف الميول والاهتمامات وجوانب القوة لدى الدارسات، وتطوير قدراتهن.
*تنمية الإبداع، وتطوير مهارات التعلم الدائمة .
* تحسين مخرجات التعليم والعمل على إعداد شخصيات من الدارسات المشاركات في العمل المدرسي.
*أن يحدث تغيير في جميع الأنشطة بما في ذلك الدروس اليومية ، والعلاقة بين الهيئة التدريسية والإدارة وطريقة الإشراف .
*اعتماد الأدب النبوي في الأسلوب والتطبيق والمعاملات .
*تعلم وتدريس التفكير وإعطاء فرصة لأعظم إبداع للقوة العقلانية الخلاقة .
*إدخال عنصر المتعة في الدراسة وعرض الدروس .
*إيجاد جهد منظم للتغير يضم الهيئة التدريسية والإدارة والمشرفين والأهل والمجتمع على حد سواء .
فلسفة المدرسة الجاذبة ومتعة التعلم
ولعل من أهم مفاهيم هذا التوجه هو أن تتعلم الدارسة كيف تتعلم وتضع أدوات التعلم المستمر في متناول يدها مع تنمية مهارات التحليل و النقد و أسلوب حل المشكلات, ومع الانفتاح على المجتمع و مشكلاته و تنمية مهارات الحوار و حسن التعبير عن الرأي و الدفاع عنه و احترام وجهة نظر الآخرين. وإذكاء روح التعاون و الانضباط وتحقيق العلاقات الطيبة في المجتمع المدرسي .
وتستند المدرسة الجاذبة إلى مجموعة من المبادئ والأسس، من أهمها:
- الإنسان يأتي أولاً، فهو ثروة المستقبل، والاستثمار الحقيقي للمجتمع ، لذا فهو محور العملية التعليمية والتعليمية ومركز اهتمامها.
- التعلم الدائم، بحيث تسهم المدرسة في بناء شخصية المواطنة دائمة التعلم.
- التعلم للمعرفة، بتهيئة المدرسة لتكون بيئة معرفية مناسبة.
- التعلم للعمل، بتهيئة المدرسة لتكون بيئة تعلم من خلال العمل والإنجاز.
- التعلم لتحقيق الذات، بحيث تسهم المدرسة في إحداث النمو الشامل للدارسات (النمو الأكاديمي، والنمو المهني، والنمو الشخصي والاجتماعي(
- التعلم للعيش مع الآخرين، بجعل المدرسة بيئة تواصل مع مختلف شرائح المجتمع.
- التميز للجميع، بتهيئة الفرصة أمام جميع الدارسات لتنمية وصقل مواهبهم وقدراتهم .
الفئة المستهدفة :
طالبات المرحلة الابتدائية .. وبداية بالسنة الرابعة ابتدائي .
أسلوب التنفيذ :
1. المدرسة تركز على الدارسة لتساعدها على تعلم التفكير حيث أن هيئة التدريس لديها الأيمان الكامل
بتدريس التفكير .
2. كما تساعد الهيئات التدريسية للتفاعل مع بعضها البعض وتتشارك في تقديم تسهيل التفكير في مدارسهم وفصولهم ،
3.أن يكون هناك دعم من الهيئة الإشرافية لاحتياجات المدرسة الفاعلة وتقديم العون التقني والتدريبي لفهم المتطلبات .
4. إن يكون هناك فريق مسئولا عن دمج التطوير المهني في الاستراتيجيات الخاصة بتدريسهم ، والعمل على تطوير
وتقييم الخطط التكتيكية . يبحث أعضاء الفريق على إيجاد استراتيجيات تساعد الدارسات على أن يصبحن دائمات التعلم
ولديهن قدر مناسب من الثقافة العامة .
5. . أن يكون هناك اجتماع أسبوعي مدته حصة للمعلمات يسمح هذا الاجتماع العادي لأعضاء الفريق أن يتشاركوا في
نجاحه ويراجعوا أهدافه ، وأن يعالجوا الإحباط الناتج عن عدم نجاح الاستراتيجيات المستخدمة . . يمكن لأعضاء الفريق
أن يتحدثوا عن أهدافهم العامة ، وأن يعبِّروا عن اهتماماتهم ، وأن يقوموا بفحص حقيقي لتقدم كل واحدة منهن ، وأن
يقوموا بتوثيق تقدم الفريق .