خليل الليل
08-08-2006, 03:12 AM
عندما تتساقط الحمم على رؤوس الأبرياء
وتشتد نيران المعارك .. وتنحر حمامة
السلام على مذبحة المطامع والنفوذ ...
عندما تتوقف عجلة الحياة ويختطف الأمل
ويلقى به في ظلمات الغد المجهول ...
عندما يطل شبح الموت من الأبواب والنوافذ
عندما ترتوي الورود والأزهار من نزف الدماء
وتستنشق الأنوف روائح الموت ....
عندما ترتوي الأرض بالقذائف والصواريخ
وتنبت في سهولها الجثث والأشلاء
عندما تفتح ألستاره وتعرض فصول ألمسرحيه
عندما تجلس هياكل الضمير الصامت على مقاعد الأمم
وهي تشاهد أبشع صور انعدام الإنسانيه .....
عندما تنحر الضحية على أنغام الحريه ....
ويشرب من نخب كاس دموع ألصبيه ....
عندما تجتمع رؤوس النفوذ وتجار الحروب
ويجلسون على القبور ويكتبون شروطهم على أكفان الضحيه
عندما تنقشع الظلام وتتغير المفاهيم ويدرك المتعاطفين
وعشاق الأوهام ومزامير الكلام حقيقة الأمور ....
عندما تقفل ألستاره وتنتهي فصول ألمسرحيه
عندما يرفع الركام ونكتشف هول الدمار
عندما نحمل النعوش و نضع اكاليل الزهور الذابله على القبور
عندما نرجع نلملم جراحنا ونبحث عن أحبابنا ونبكي على أطلالنا
وذكرياتنا وأحلامنا ....
عندما تمر الليالي والليالي وأطفالنا مرعوبين من الكم الهائل التي التقطتها
ذاكرتهم الصغيره عن قصص الرعب وصور الموت ....
حينها فقط فقط نعرف حجم الكارثة وهول المصيبة بلبنان وقبلها العراق
وقبلها فلسطين .....
حينها فقط فقط سنقف مذهولين صامتين ربما ساعات ربما أيام ربما
سنين ... لا يمر في مخيلتنا ألا شريط الأحزان و التسألات بدون أجوبه
قد نكتشف بعدها بأننا لم نفهم الأمس ولم نقدر اليوم وأننا نجهل الغد ....
كل الأمم تتعامل مع الأحداث بعلامة ( =)
ألا أمتنا فيها لا تتعامل بالنتائج ..
كل الأمم يوجد في حساباتها علامة (+)
ألا أمتنا لا يوجد في حساباتها ألا علامة (-)
كل الأمم على حدودها لا تقبل ألا بعلامة (x)
ألا أمتنا تقبل بعلامة( ÷)
كل الأمم تعيش اليوم وعينها على الغد
ألا أمتنا تعيش الأمس وعينها على اليوم
قد نكتشف غداً .....
بأن البطل قد أخطاء وأن المذموم قد أصاب ...أقول ربما لأننا نجهل الغد
رغم أننا بالأمس اكتشفنا كذلك .....
قد نكتشف غداً ....
بسبب خوفنا من الهزيمه وعشقنا للنصر التهبت عواطفنا وتقرحت
نتيجة الأيادي التي تلمسها غالباً لا تكون نظيفة .. أقول ربما لأننا نجهل الغد
رغم أننا بالأمس اكتشفنا كذلك .....
قد نكتشف غداً ...
بأن أمسنا أفضل من الغد .... أقول ربما لأننا نجهل الغد
رغم أننا بالأمس اكتشفنا كذلك .....
إذا ما هو الجواب الغد .... من وجهة نظري المتواضعة
دعونا نستمع لصوت العقل ونترك العواطف قليلاً
دعونا نضع المزامير والطبول على جنب فهي تذهب
العقل وتفقد التركيز ....
والرأي رائكم إذا كنتم لا تغربون في الحرب السابعة ولا تكون لبنان نسخة ثلاثه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وتشتد نيران المعارك .. وتنحر حمامة
السلام على مذبحة المطامع والنفوذ ...
عندما تتوقف عجلة الحياة ويختطف الأمل
ويلقى به في ظلمات الغد المجهول ...
عندما يطل شبح الموت من الأبواب والنوافذ
عندما ترتوي الورود والأزهار من نزف الدماء
وتستنشق الأنوف روائح الموت ....
عندما ترتوي الأرض بالقذائف والصواريخ
وتنبت في سهولها الجثث والأشلاء
عندما تفتح ألستاره وتعرض فصول ألمسرحيه
عندما تجلس هياكل الضمير الصامت على مقاعد الأمم
وهي تشاهد أبشع صور انعدام الإنسانيه .....
عندما تنحر الضحية على أنغام الحريه ....
ويشرب من نخب كاس دموع ألصبيه ....
عندما تجتمع رؤوس النفوذ وتجار الحروب
ويجلسون على القبور ويكتبون شروطهم على أكفان الضحيه
عندما تنقشع الظلام وتتغير المفاهيم ويدرك المتعاطفين
وعشاق الأوهام ومزامير الكلام حقيقة الأمور ....
عندما تقفل ألستاره وتنتهي فصول ألمسرحيه
عندما يرفع الركام ونكتشف هول الدمار
عندما نحمل النعوش و نضع اكاليل الزهور الذابله على القبور
عندما نرجع نلملم جراحنا ونبحث عن أحبابنا ونبكي على أطلالنا
وذكرياتنا وأحلامنا ....
عندما تمر الليالي والليالي وأطفالنا مرعوبين من الكم الهائل التي التقطتها
ذاكرتهم الصغيره عن قصص الرعب وصور الموت ....
حينها فقط فقط نعرف حجم الكارثة وهول المصيبة بلبنان وقبلها العراق
وقبلها فلسطين .....
حينها فقط فقط سنقف مذهولين صامتين ربما ساعات ربما أيام ربما
سنين ... لا يمر في مخيلتنا ألا شريط الأحزان و التسألات بدون أجوبه
قد نكتشف بعدها بأننا لم نفهم الأمس ولم نقدر اليوم وأننا نجهل الغد ....
كل الأمم تتعامل مع الأحداث بعلامة ( =)
ألا أمتنا فيها لا تتعامل بالنتائج ..
كل الأمم يوجد في حساباتها علامة (+)
ألا أمتنا لا يوجد في حساباتها ألا علامة (-)
كل الأمم على حدودها لا تقبل ألا بعلامة (x)
ألا أمتنا تقبل بعلامة( ÷)
كل الأمم تعيش اليوم وعينها على الغد
ألا أمتنا تعيش الأمس وعينها على اليوم
قد نكتشف غداً .....
بأن البطل قد أخطاء وأن المذموم قد أصاب ...أقول ربما لأننا نجهل الغد
رغم أننا بالأمس اكتشفنا كذلك .....
قد نكتشف غداً ....
بسبب خوفنا من الهزيمه وعشقنا للنصر التهبت عواطفنا وتقرحت
نتيجة الأيادي التي تلمسها غالباً لا تكون نظيفة .. أقول ربما لأننا نجهل الغد
رغم أننا بالأمس اكتشفنا كذلك .....
قد نكتشف غداً ...
بأن أمسنا أفضل من الغد .... أقول ربما لأننا نجهل الغد
رغم أننا بالأمس اكتشفنا كذلك .....
إذا ما هو الجواب الغد .... من وجهة نظري المتواضعة
دعونا نستمع لصوت العقل ونترك العواطف قليلاً
دعونا نضع المزامير والطبول على جنب فهي تذهب
العقل وتفقد التركيز ....
والرأي رائكم إذا كنتم لا تغربون في الحرب السابعة ولا تكون لبنان نسخة ثلاثه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟