خليل الليل
12-06-2006, 09:47 PM
قصة قصيرة / وعدتني باللقاء .. فكان
لقاء الحلال ؟؟؟؟
مجرد محاولة للكتابه ... استمسحكم عذراً أو وردت بها أخطاء لغويه أو أملائه
فهي مجرد محاوله .........
كنت جالس بمكتبي أنتظر مكالمة هامه
وأثناء لحظات الانتظار والتوتر والقلق ....
ورد في بالي لماذا لا اكتب ما أنا فيه الآن
من قصه جميله أعيشها مع ارق وأحلى حب
سكن في قلبي .....
وأخذت ورقه وقلم وبداءت أتخيل كيف
ومن أين أبداء ... هل أبداء من أول نظره
التقت عيني في عينها ... أم أبداء من اللحظة
التي صارحتني بحبها ... أم من أول لقاء جمعني
بها ... وفي اللحظات التي تزاحمت فيها الأفكار
رن هاتفي النقال ... نظرة إلى الرقم .. أنه رقمها
انتابني شي من الارتباك .. ولكن بسرعة تداركت
الموقف... وفتحت المكالمة وقلت يا هلا.. من معي ؟
هي: أنا شوق ... كيفك أكرم ....
أنا : الله أسلمك ... وينك كل هل ألمده ؟
هي: معليش حبيبي الظروف وحدها منعتني من مكالمتك
أنا : خير أنشاء الله ... كنت مشغول عليك كل هذه الفترة
هي: ظروف بالبيت ... أنا بخير .. لا تشغل بالك الحين
المهم أنت كيفك أنا مشتاقة أشوفك وأتحدث معك!
أنا : ههههههههههههه قلتي مشتاقة ... وأنا أيش أقول على
حالي ميت شوق والله ما أضنها تكفي ....
هي: أكرم الله خليك ... صدقني أريد أشوفك ضروري
أنا : يا عيون أكرم ... أنتي حددي اللقاء وأنا أنفذ ..
هي: طيب غداً نلتقي مساءاً ... في نفس المكان ...
أ
نا : طيب .. أريد كلام حلو مو كلما قربنا منك.. أو قلنا
كلمه حب تظلين حطا راسك بالأرض وجهك يتلون بألوان
الطيف ... وحرارتك عاليه .. وجسمك يرعش وحالتك حاله ..
صدقيني لا تخافين مني.. ماني نذل .. والله أحبك بصدق.. ما أستغل
لحظة ضعفك وسوي شي ما هو زين في حقك .....
هي: ههههههههه أكرم الله يخليك بلاش هل كلام .. تراني
متحملة ... أنا متأكدة من حبك ومن رجولتك .. لو كنت
أخاف منك.. ما ألتقي ببك .. بس صدقني ما أجد الشجاعة
ألكافيه أنظر في عينيك ..
أنا : بس يا حبيبتي لابد أنبوح بأحاسيسنا .. الصمت حياناً
يبرد الإحساس ويتقل الحب ...
هي: صدقني عندما تقف أمامي ... والله تخوني ذاكرتي وأنسى
ايش أريد أقولك .. أكرم أريد أقولك شي ..عندما ارجع إلى خلوتي
والله أبكي على خيبتي .. ليش يا بنت ما قلتي كل لي في قلبك
والله ما يستاهل صمتك وخجلك ... بس أقولك الذنب مو ذنبي ..
ذنب نظراتك التي تخترق جسدي .. فأصيح كالمشلولة .......
لا أقوى على شي ..... لكن أوعدك هل مره أتشجع .. بس أنت
ما تستغل نظراتك .. وخليك بعيد شوى عني .. وقولك بعدها أيش
عمل فيه الشوق في ألمده ألماضيه ......
أنا :هههههههه طيب أنشوف ايش عمل فيك الشوق على الطبيعة أفضل
هي: هههههههه طيب مع ألسلامه ... لا تتأخر عن اللقاء .. أزعل منك
أنا : أكيد يا عيوني أكيد ما يهون عليه زعلك .. مع ألسلامه
انتهت المكلمة عند هذا الحد .... سرحت قليلاً مع عذوبة همسها.........
ثم خاطبني عقلي ورجولتي لماذا لا أتخيل اللقاء ...وأجعله حقيقة ... لماذا لا استرها
وأتقدم لخطبتها ... فهي تحمل كل الصفات التي تجعلني أحترم حبها واطفي نار شوقها
بالحلال ... فهي عذراء هائجة عشقتني وأنا كنت تائهاً وجدتها.. مسكت قلمي وكتبت .....
( وعدتني باللقاء )
قالت وهي تنظر إليه بحياء
حبيبي :
روحـي تعذبني كلما حل المساء
ترفرف بجناحيها تحلق في السماء
تتقلب على فراشي كالبلهـــاء
تغمر جسدي شوقاً للعناق للقـاء
******
قلت حبي ، عشقي ، صغيرتي العذراء
يا فـراشة حبي يا روضتي بعد العناء
تتنقل في حديقة قلبي كما تشــــاء
أسبحي في عطر ألمتعه إلى المسـاء
وألبسي فستان الزفاف وتخيلي اللقـاء
******
حان موعد اللقاء ........
على ضوء القمر وفي غرفة الحلال التقينا
مرة سحابة الستر وأحجبة الضـوء علينا
........... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ................
قلم / خليل الليل
لقاء الحلال ؟؟؟؟
مجرد محاولة للكتابه ... استمسحكم عذراً أو وردت بها أخطاء لغويه أو أملائه
فهي مجرد محاوله .........
كنت جالس بمكتبي أنتظر مكالمة هامه
وأثناء لحظات الانتظار والتوتر والقلق ....
ورد في بالي لماذا لا اكتب ما أنا فيه الآن
من قصه جميله أعيشها مع ارق وأحلى حب
سكن في قلبي .....
وأخذت ورقه وقلم وبداءت أتخيل كيف
ومن أين أبداء ... هل أبداء من أول نظره
التقت عيني في عينها ... أم أبداء من اللحظة
التي صارحتني بحبها ... أم من أول لقاء جمعني
بها ... وفي اللحظات التي تزاحمت فيها الأفكار
رن هاتفي النقال ... نظرة إلى الرقم .. أنه رقمها
انتابني شي من الارتباك .. ولكن بسرعة تداركت
الموقف... وفتحت المكالمة وقلت يا هلا.. من معي ؟
هي: أنا شوق ... كيفك أكرم ....
أنا : الله أسلمك ... وينك كل هل ألمده ؟
هي: معليش حبيبي الظروف وحدها منعتني من مكالمتك
أنا : خير أنشاء الله ... كنت مشغول عليك كل هذه الفترة
هي: ظروف بالبيت ... أنا بخير .. لا تشغل بالك الحين
المهم أنت كيفك أنا مشتاقة أشوفك وأتحدث معك!
أنا : ههههههههههههه قلتي مشتاقة ... وأنا أيش أقول على
حالي ميت شوق والله ما أضنها تكفي ....
هي: أكرم الله خليك ... صدقني أريد أشوفك ضروري
أنا : يا عيون أكرم ... أنتي حددي اللقاء وأنا أنفذ ..
هي: طيب غداً نلتقي مساءاً ... في نفس المكان ...
أ
نا : طيب .. أريد كلام حلو مو كلما قربنا منك.. أو قلنا
كلمه حب تظلين حطا راسك بالأرض وجهك يتلون بألوان
الطيف ... وحرارتك عاليه .. وجسمك يرعش وحالتك حاله ..
صدقيني لا تخافين مني.. ماني نذل .. والله أحبك بصدق.. ما أستغل
لحظة ضعفك وسوي شي ما هو زين في حقك .....
هي: ههههههههه أكرم الله يخليك بلاش هل كلام .. تراني
متحملة ... أنا متأكدة من حبك ومن رجولتك .. لو كنت
أخاف منك.. ما ألتقي ببك .. بس صدقني ما أجد الشجاعة
ألكافيه أنظر في عينيك ..
أنا : بس يا حبيبتي لابد أنبوح بأحاسيسنا .. الصمت حياناً
يبرد الإحساس ويتقل الحب ...
هي: صدقني عندما تقف أمامي ... والله تخوني ذاكرتي وأنسى
ايش أريد أقولك .. أكرم أريد أقولك شي ..عندما ارجع إلى خلوتي
والله أبكي على خيبتي .. ليش يا بنت ما قلتي كل لي في قلبك
والله ما يستاهل صمتك وخجلك ... بس أقولك الذنب مو ذنبي ..
ذنب نظراتك التي تخترق جسدي .. فأصيح كالمشلولة .......
لا أقوى على شي ..... لكن أوعدك هل مره أتشجع .. بس أنت
ما تستغل نظراتك .. وخليك بعيد شوى عني .. وقولك بعدها أيش
عمل فيه الشوق في ألمده ألماضيه ......
أنا :هههههههه طيب أنشوف ايش عمل فيك الشوق على الطبيعة أفضل
هي: هههههههه طيب مع ألسلامه ... لا تتأخر عن اللقاء .. أزعل منك
أنا : أكيد يا عيوني أكيد ما يهون عليه زعلك .. مع ألسلامه
انتهت المكلمة عند هذا الحد .... سرحت قليلاً مع عذوبة همسها.........
ثم خاطبني عقلي ورجولتي لماذا لا أتخيل اللقاء ...وأجعله حقيقة ... لماذا لا استرها
وأتقدم لخطبتها ... فهي تحمل كل الصفات التي تجعلني أحترم حبها واطفي نار شوقها
بالحلال ... فهي عذراء هائجة عشقتني وأنا كنت تائهاً وجدتها.. مسكت قلمي وكتبت .....
( وعدتني باللقاء )
قالت وهي تنظر إليه بحياء
حبيبي :
روحـي تعذبني كلما حل المساء
ترفرف بجناحيها تحلق في السماء
تتقلب على فراشي كالبلهـــاء
تغمر جسدي شوقاً للعناق للقـاء
******
قلت حبي ، عشقي ، صغيرتي العذراء
يا فـراشة حبي يا روضتي بعد العناء
تتنقل في حديقة قلبي كما تشــــاء
أسبحي في عطر ألمتعه إلى المسـاء
وألبسي فستان الزفاف وتخيلي اللقـاء
******
حان موعد اللقاء ........
على ضوء القمر وفي غرفة الحلال التقينا
مرة سحابة الستر وأحجبة الضـوء علينا
........... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ................
قلم / خليل الليل