خليل الليل
05-05-2006, 05:33 PM
إشارات ترسلها خواطري
مرات كثيرة .. كان فؤادي يئنُ فيها
تارة حزن .... وتارة أخرى ألم ..
لكنه هذه المرة لا أظنه أنيناً ….
بل عزفٌ مُنفرد يشبه الأنين
ويشبه طرق الطبول
بل يشبه موسيقى هادئة
تلامس خيوط الليل الأخير..
………..
إذا هو جيش خواطري من سيعبر
بكم وبي صحرائي العارية
حيث لا ملجأ
وضياع الصوتِ
وزحام السكونِ
واندفاع الوحشة نحوى ..
………....
انتظروا ... انتظروا
لا تذهبوا بفكركم إلى صحراء قاحلة جرداء ..
ووحشة تقتل الإنسان ...
بل هي وحشة فقدان…..
حتى وإن كنت في سكن الربيع .....
كانت ستحملني في لمح البصر إلى صحرائي ..
تحملني في كل مرة كنت أرقص فيها
مع دقات قلبي وقت الحنين
في كل مرة كنت فيها باحثاً
عن تلك الأيادي ذات الملمس الجميل
في كل غمضة تبحر بي في سحاب عشق
ونحو طقوس تحطم مع حبيبتي كل ما هو مستحيل
…………......
تعمدت أحياناً كثيرة أن أعايش الوجود
كطفل تمر به مراحل حياته .....
وتعبر به محيط الهدوء والرتابة في الحياة
تعمدت أن أنفى حزني وهمي ...........
وأغرس حبي في حديقة الأماني الكامنة داخل جوارحي
أدفن جزيرة الأحزان داخل ذاكرتي العتيقة ..
حتى تستسلم الآلام في حضور عذب الأحلام
وحب جميل ينمو كطفل في أحضان أمه
.................
دائماً عند مجئ المساء ... ومغادرة الضياء
أقدم له نفسي .. ويقدم لي الوحشة
فأبقى باحثاً عن طيفها
تدلني مشاعري وحواسي
إلى كل الاتجاهات .. فأجدها في كل مكان
وأسمع الضجة الصاخبة
فأحس أنها تارة تقصد إزعاجي لتبعثر تفكيري
وتارة تسخر مني وتراني كأعمى
يبحث عن سند يقوده
وسط الظلام وعثرات الأرض اللامستوية تحته
تهزه يمنة ويسرى
هذا حالي يا فقيدتي في الجسد ورفيقتي في الروح
ويا من تقرأ رجرجت كلمات المذبوح
الممزوجة بلون الرماد ولون ا لزهر
….........………
فوالله أحس التبعثر يرافقني
في جوارحي
وفي أنامل يدي
حيث أجدني أنثر كلماتي دون ترتيب ودون توصيف
................
فهل يا ترى أجدني في بعض القلوب تعايش معي جيش خواطري
أم أنهم يمرون عليّ كمن يسخف على حال مذبوح
يتحاشى الكل لمسه حتى لا يبتلون به ...
..............
أناجيها وأناجيكم
بأن حدودي عنها تؤلمني
وتقتلني الأشياء الحاجزة في وصولي لها
كرف كتب .. وطاولة .. وشمعة حزينة باكية
ونافذة ذات قضبان
وسرير وحيد بدون حضن
لكِ حبيبتي أقول سأحتاج كل الأشياء للوصل عندكِ
لكِ أبعث كل الأنفاس الراحلة مني
لتزيدك حياة وعمر
ولأضمن بقائكِ مستيقظة حتى المجيء يا أميرتي
لتعلمي حبي لكِ لا يزال في ربوع النمو
حتى وأن احتلتني الوحشة مرة بعد مرة
فالصراع قائم بيننا .......
إلى أن أفوز بكِ .......
مرات كثيرة .. كان فؤادي يئنُ فيها
تارة حزن .... وتارة أخرى ألم ..
لكنه هذه المرة لا أظنه أنيناً ….
بل عزفٌ مُنفرد يشبه الأنين
ويشبه طرق الطبول
بل يشبه موسيقى هادئة
تلامس خيوط الليل الأخير..
………..
إذا هو جيش خواطري من سيعبر
بكم وبي صحرائي العارية
حيث لا ملجأ
وضياع الصوتِ
وزحام السكونِ
واندفاع الوحشة نحوى ..
………....
انتظروا ... انتظروا
لا تذهبوا بفكركم إلى صحراء قاحلة جرداء ..
ووحشة تقتل الإنسان ...
بل هي وحشة فقدان…..
حتى وإن كنت في سكن الربيع .....
كانت ستحملني في لمح البصر إلى صحرائي ..
تحملني في كل مرة كنت أرقص فيها
مع دقات قلبي وقت الحنين
في كل مرة كنت فيها باحثاً
عن تلك الأيادي ذات الملمس الجميل
في كل غمضة تبحر بي في سحاب عشق
ونحو طقوس تحطم مع حبيبتي كل ما هو مستحيل
…………......
تعمدت أحياناً كثيرة أن أعايش الوجود
كطفل تمر به مراحل حياته .....
وتعبر به محيط الهدوء والرتابة في الحياة
تعمدت أن أنفى حزني وهمي ...........
وأغرس حبي في حديقة الأماني الكامنة داخل جوارحي
أدفن جزيرة الأحزان داخل ذاكرتي العتيقة ..
حتى تستسلم الآلام في حضور عذب الأحلام
وحب جميل ينمو كطفل في أحضان أمه
.................
دائماً عند مجئ المساء ... ومغادرة الضياء
أقدم له نفسي .. ويقدم لي الوحشة
فأبقى باحثاً عن طيفها
تدلني مشاعري وحواسي
إلى كل الاتجاهات .. فأجدها في كل مكان
وأسمع الضجة الصاخبة
فأحس أنها تارة تقصد إزعاجي لتبعثر تفكيري
وتارة تسخر مني وتراني كأعمى
يبحث عن سند يقوده
وسط الظلام وعثرات الأرض اللامستوية تحته
تهزه يمنة ويسرى
هذا حالي يا فقيدتي في الجسد ورفيقتي في الروح
ويا من تقرأ رجرجت كلمات المذبوح
الممزوجة بلون الرماد ولون ا لزهر
….........………
فوالله أحس التبعثر يرافقني
في جوارحي
وفي أنامل يدي
حيث أجدني أنثر كلماتي دون ترتيب ودون توصيف
................
فهل يا ترى أجدني في بعض القلوب تعايش معي جيش خواطري
أم أنهم يمرون عليّ كمن يسخف على حال مذبوح
يتحاشى الكل لمسه حتى لا يبتلون به ...
..............
أناجيها وأناجيكم
بأن حدودي عنها تؤلمني
وتقتلني الأشياء الحاجزة في وصولي لها
كرف كتب .. وطاولة .. وشمعة حزينة باكية
ونافذة ذات قضبان
وسرير وحيد بدون حضن
لكِ حبيبتي أقول سأحتاج كل الأشياء للوصل عندكِ
لكِ أبعث كل الأنفاس الراحلة مني
لتزيدك حياة وعمر
ولأضمن بقائكِ مستيقظة حتى المجيء يا أميرتي
لتعلمي حبي لكِ لا يزال في ربوع النمو
حتى وأن احتلتني الوحشة مرة بعد مرة
فالصراع قائم بيننا .......
إلى أن أفوز بكِ .......