هيا الفيصل
22-01-2006, 04:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخير صبحكم به. . .
معكـ جوال.. معي جوال.. ولد الجيران معه جوال.. السواق معه جوال.. الشغالة برضه معها جوال..!! الكل يملكـ جوال في هذا الزمن.. لكن..!!
مع انتشار هذهـ الجوالات.. ومع تقنية البلوتوث.. وكعادتنا في هذهـ المجتمعات (( وللأســف )) الإستخدام السيء للتقنيات بشكل عام..!!
حينما تكون في الكوفي شوب, أو صالة بلياردو, أو سوق, أو مطعم, أو أي محل آخر.. وحينما تستقبل بلوتوث..
مقاطع ساخنة, صور تخدش الحياء..!!!
أتسائل ولا أجد جواباً.. من أين لهم هذهـ الجرأة؟؟!!
قد يكون الموضوع شائكـ وطويل في هذا الجانب,, ولست أريد الخوض فيه.. إما لكثرة النقاشات والحلول تجاهه, أو للسبب الذي أرى أني وغيري مكتوفي الأيدي نحوه.. هم شباب,, يعلمون في أين تكون مصلحتهم..!!! وهم رجال ويتحملون ضرر هذا الطريق..!! نسأل الله لنا ولهم الهداية..
لكن الأدهى من ذلكـ والأمّر..!! أبنائنا.. إخواننا.. أطفالنا.. نجد كل منهم يحمل في جيبه جوال (( لا لحاجة )) ولكن لإن زميله أوابن خاله أوخالته أوعمه أوعمته معه جوال.. وهو مو أقل منهم عشان مايصير معه جوال..!! وهنا المشكلة..!!
قبل ثلاثة أيام لفت انتباهي ثلاثة شبان (( أقل من 13 سنة )) وتونا طالعين من المسجد.. مصلين صلاة العصر.. إثنان منهم بدأو بتشغيل الأغاني وهذا يقول تكفى أرسلها لي.. والثاني يرد عليه تراك ماأرسلت ذيك لي..!! والثالث منهمك بكل خشوع في شاشة جواله..!!
تسائلت في نفسي, وقلت, هذا وحنا تونا طالعين من المسجد والصلاة...!!!
ألهذا الحد بلغ بأبنائنا عدم تقدير الصلاة؟؟!!
ماذنب هؤلاء الشباب (( الأطفال )) ونشأتهم بهذا الشكل ؟؟!!
أغاني.. بعد صلاة, ولم يبعدوا عن المسجد عشرة أمتار..!!
ياترى.. ماذا بعد هذا؟؟!!
ماذنبهم؟؟ ماذنبهم؟؟
ألا يوجد حل؟!!
بعد هذهـ الوقفة مع نفسي مع الأسئلة السابقة.. اتجهت نحو البيت.. وبعد قرابة النصف ساعة خرجت من البيت.. ووجدت واحداً فقط من هؤلاء الثلاثة ويحمل في يديه جوالين.. جواله, وجوال أحدهم..
استغربت وبشدة..!! وقلت كل هالوقت يرسل لجواله؟؟!!
وقتها أحسيت بعجز في نفسي.. لاحساسي بخطورة الموضوع,, وصعوبة حله مالم تتضافر الجهود من الجميع..
قضية خطيرة.. ومستقبل أمة.. ماذا بوسعنا أن نعمل لهم؟؟!!
أفكاري تشتت.. وصياغتي تداخلت مع بعضها.. لكن أتمنى أن تكون الفكرة الأساسية وصلت لكم.. (( البلوتوث ومن هم أقل من 13 سنة ))
أتمنى سماع آرائكم ومقترحاتكم..
.. من قلب قلبي ..
قبل أن يستفحل الداء في هؤلاء الأبرياء..
مدوا إليهم أيديكم..
قبل أن يغرقوا في بحر الشهوات المحرمة..
أنقـــذوهم..
قبل أن نقف ويقف المجمتع أمامهم مكتوفي الأيدي..
واجهوهم بشفقة..
عاتبوهم برحمة..
كأفئوهم بعطف..
هم لكم سند..
وأنتم لهم ذخر..
لنصحكم محتاجون..
ولرضاكم راغبون..
فيهم خيرٌ وربي..
بذرة هذا الخير فيهم..
تحتاج لرعايتكم وسقايتكم..
قبل أن تغطيهم سحب الشر..
دعونا نغطيهم بالنصح المُغلف بالحب..
فقط...
قبل أن نندم جميعاً..
أأسفه على الإطالة..
الخير صبحكم به. . .
معكـ جوال.. معي جوال.. ولد الجيران معه جوال.. السواق معه جوال.. الشغالة برضه معها جوال..!! الكل يملكـ جوال في هذا الزمن.. لكن..!!
مع انتشار هذهـ الجوالات.. ومع تقنية البلوتوث.. وكعادتنا في هذهـ المجتمعات (( وللأســف )) الإستخدام السيء للتقنيات بشكل عام..!!
حينما تكون في الكوفي شوب, أو صالة بلياردو, أو سوق, أو مطعم, أو أي محل آخر.. وحينما تستقبل بلوتوث..
مقاطع ساخنة, صور تخدش الحياء..!!!
أتسائل ولا أجد جواباً.. من أين لهم هذهـ الجرأة؟؟!!
قد يكون الموضوع شائكـ وطويل في هذا الجانب,, ولست أريد الخوض فيه.. إما لكثرة النقاشات والحلول تجاهه, أو للسبب الذي أرى أني وغيري مكتوفي الأيدي نحوه.. هم شباب,, يعلمون في أين تكون مصلحتهم..!!! وهم رجال ويتحملون ضرر هذا الطريق..!! نسأل الله لنا ولهم الهداية..
لكن الأدهى من ذلكـ والأمّر..!! أبنائنا.. إخواننا.. أطفالنا.. نجد كل منهم يحمل في جيبه جوال (( لا لحاجة )) ولكن لإن زميله أوابن خاله أوخالته أوعمه أوعمته معه جوال.. وهو مو أقل منهم عشان مايصير معه جوال..!! وهنا المشكلة..!!
قبل ثلاثة أيام لفت انتباهي ثلاثة شبان (( أقل من 13 سنة )) وتونا طالعين من المسجد.. مصلين صلاة العصر.. إثنان منهم بدأو بتشغيل الأغاني وهذا يقول تكفى أرسلها لي.. والثاني يرد عليه تراك ماأرسلت ذيك لي..!! والثالث منهمك بكل خشوع في شاشة جواله..!!
تسائلت في نفسي, وقلت, هذا وحنا تونا طالعين من المسجد والصلاة...!!!
ألهذا الحد بلغ بأبنائنا عدم تقدير الصلاة؟؟!!
ماذنب هؤلاء الشباب (( الأطفال )) ونشأتهم بهذا الشكل ؟؟!!
أغاني.. بعد صلاة, ولم يبعدوا عن المسجد عشرة أمتار..!!
ياترى.. ماذا بعد هذا؟؟!!
ماذنبهم؟؟ ماذنبهم؟؟
ألا يوجد حل؟!!
بعد هذهـ الوقفة مع نفسي مع الأسئلة السابقة.. اتجهت نحو البيت.. وبعد قرابة النصف ساعة خرجت من البيت.. ووجدت واحداً فقط من هؤلاء الثلاثة ويحمل في يديه جوالين.. جواله, وجوال أحدهم..
استغربت وبشدة..!! وقلت كل هالوقت يرسل لجواله؟؟!!
وقتها أحسيت بعجز في نفسي.. لاحساسي بخطورة الموضوع,, وصعوبة حله مالم تتضافر الجهود من الجميع..
قضية خطيرة.. ومستقبل أمة.. ماذا بوسعنا أن نعمل لهم؟؟!!
أفكاري تشتت.. وصياغتي تداخلت مع بعضها.. لكن أتمنى أن تكون الفكرة الأساسية وصلت لكم.. (( البلوتوث ومن هم أقل من 13 سنة ))
أتمنى سماع آرائكم ومقترحاتكم..
.. من قلب قلبي ..
قبل أن يستفحل الداء في هؤلاء الأبرياء..
مدوا إليهم أيديكم..
قبل أن يغرقوا في بحر الشهوات المحرمة..
أنقـــذوهم..
قبل أن نقف ويقف المجمتع أمامهم مكتوفي الأيدي..
واجهوهم بشفقة..
عاتبوهم برحمة..
كأفئوهم بعطف..
هم لكم سند..
وأنتم لهم ذخر..
لنصحكم محتاجون..
ولرضاكم راغبون..
فيهم خيرٌ وربي..
بذرة هذا الخير فيهم..
تحتاج لرعايتكم وسقايتكم..
قبل أن تغطيهم سحب الشر..
دعونا نغطيهم بالنصح المُغلف بالحب..
فقط...
قبل أن نندم جميعاً..
أأسفه على الإطالة..