elfaresblue
11-12-2005, 12:01 AM
صديقة المكان
قالوا أن الأرواح تتألف قبل أن تتعارف أو يمكن ان يشعر الأنسان
عند يرى أنسان أخر انه قد رأه من قبل أو يشك حتى أنه يعرفة
كنت في أحد المقاهي أشرب فنجان من القهوة واقرأ الجريدة كعادتي
كل نهاية أسبوع وأستمتع بالأسترخاء الفكري والهروب من المسؤوليات
المرهقة فجأة لفت أنتباهي فتاة تحمل ملامح البحر الأبيض المتوسط
متوسطة الطول بيضاء البشرة وشعر أسود متموج تجمعة كذيل فرس
عربية أصيلة بربطة بيضاء وكانت تدير فنجان الشاي بأطراف أصابعها
وكأنها قد ملت الأنتظار أو الوحدة وبين الحين والأخر تنظر في كف يدها
وكانها تستطلع غدها كانت تنظر الى الساحة الدائرية كأنها ترقب قادم طال غيابة
وعندما التفتت وكأنها أحست باني ارقبها بفضولي اشرت لها بفنجاني أن تفضلي
فلم تجب كانت شفتاها تحمل حمرة شفاه ورديه عدت الى جريدتى وبعد حين أطل خيالها على فاح عطر الياسمين قالت ماذا تريد بلغة انجليزية تحمل اللكنة
الأسبانية قلت اعتذر لفضولي ظننت أنك عربية وبحاجة لمساعدة قالت نعم نصفي عربي ونصفي أسباني اعمل بالرسم قلت وكأني خبير أي نوع من الرسم قالت أعشق رسم الأبنية التاريخية وخاصة القباب عرفتها بنفسي طالب دراسات عليا
واعشق الشعر والرسم ففيهما راحة للنفس وخيال جميل قلت أتنتظرين أحد ضحكت
كنت أحسب توقيت الغروب لكي أرسم أشعة الشمس على قباب المسجد وأي زاوية ستكون أجمل على فكرة هناك معرض قريب لي فية ثلاث لوحات اترغب بالحضور
قلت لها نعم يسعدني وعندما غادرتني كتبت هذه الخاطرة
صديقة المكان
كم من الزمان مر وأنت وأنا هنا
غرباء نعم لكن تجمعنا صداقة المكان
ايتها الحائرة ولا أدري مالذي يشغلك
ترى أيمكن أن نشرب القهوة معا
صديقة المكان واسمحي لي أن ادعوك صديقتي
فالغريبان في الغربة صديقان
نحمل نفس السماه الشرقية
وهل للصداقة مكان أو عنوان
أدعوك لكي تخرجي من وحدتك
فأنا وحيدا مثلك هنا الأن
لا تقرئي كفك وكفاك عبثا بالفنجان
فالصداقة اسمى مافي الأنسان
الفارس الأزرق (( خواطر زرقاء ))
قالوا أن الأرواح تتألف قبل أن تتعارف أو يمكن ان يشعر الأنسان
عند يرى أنسان أخر انه قد رأه من قبل أو يشك حتى أنه يعرفة
كنت في أحد المقاهي أشرب فنجان من القهوة واقرأ الجريدة كعادتي
كل نهاية أسبوع وأستمتع بالأسترخاء الفكري والهروب من المسؤوليات
المرهقة فجأة لفت أنتباهي فتاة تحمل ملامح البحر الأبيض المتوسط
متوسطة الطول بيضاء البشرة وشعر أسود متموج تجمعة كذيل فرس
عربية أصيلة بربطة بيضاء وكانت تدير فنجان الشاي بأطراف أصابعها
وكأنها قد ملت الأنتظار أو الوحدة وبين الحين والأخر تنظر في كف يدها
وكانها تستطلع غدها كانت تنظر الى الساحة الدائرية كأنها ترقب قادم طال غيابة
وعندما التفتت وكأنها أحست باني ارقبها بفضولي اشرت لها بفنجاني أن تفضلي
فلم تجب كانت شفتاها تحمل حمرة شفاه ورديه عدت الى جريدتى وبعد حين أطل خيالها على فاح عطر الياسمين قالت ماذا تريد بلغة انجليزية تحمل اللكنة
الأسبانية قلت اعتذر لفضولي ظننت أنك عربية وبحاجة لمساعدة قالت نعم نصفي عربي ونصفي أسباني اعمل بالرسم قلت وكأني خبير أي نوع من الرسم قالت أعشق رسم الأبنية التاريخية وخاصة القباب عرفتها بنفسي طالب دراسات عليا
واعشق الشعر والرسم ففيهما راحة للنفس وخيال جميل قلت أتنتظرين أحد ضحكت
كنت أحسب توقيت الغروب لكي أرسم أشعة الشمس على قباب المسجد وأي زاوية ستكون أجمل على فكرة هناك معرض قريب لي فية ثلاث لوحات اترغب بالحضور
قلت لها نعم يسعدني وعندما غادرتني كتبت هذه الخاطرة
صديقة المكان
كم من الزمان مر وأنت وأنا هنا
غرباء نعم لكن تجمعنا صداقة المكان
ايتها الحائرة ولا أدري مالذي يشغلك
ترى أيمكن أن نشرب القهوة معا
صديقة المكان واسمحي لي أن ادعوك صديقتي
فالغريبان في الغربة صديقان
نحمل نفس السماه الشرقية
وهل للصداقة مكان أو عنوان
أدعوك لكي تخرجي من وحدتك
فأنا وحيدا مثلك هنا الأن
لا تقرئي كفك وكفاك عبثا بالفنجان
فالصداقة اسمى مافي الأنسان
الفارس الأزرق (( خواطر زرقاء ))