elfaresblue
26-10-2005, 02:03 AM
على مذبح الحب
بعد اتفاق دام اعوام الدراسة
اذا هي ترسل لي مع صديقتها بطاقة دعوة لحفلة زفافها
وكأن الخبر لا يكفي بل تريد ان تستنفذ اخر قطرات شرياني واليكم القصة من بدايتها
كنت في السنة الثالثة بكلية الطب وكعادة اغلب عمادات شؤو ن الطلاب في اغلب
الجامعات تدعو طلاب السنوات المتقدمة لمعونة وارشاد الطلبة الجدد وقبل بداية العام الدراسي بأيام بعد ان
تستقر نتائج القبول وتحديد الكليات اثناء انشغالي في صباح احد الأيام بتقديم العون للطلاب ولا اخفي كنت اجد متعة في ذلك وبعض الغرور ناديت على الرقم التالي بالدور دون ان ارفع رأسي اخذت الأوراق منها
طالبة ريما محمود قبول كلية العلوم قسم كيمياء وعند اتمام الأوراق الثبوتية توقفت عند بطاقة الهوية
كانت الصورة امامي ورفعت راسى للمطابقة فأذا امام جمال احلى من الصورة التي يبدو انها اخذت على عجل
كانت طويلة نسبيا
ذات نظرة جادة بشعر قصير وبشرة بيضاء تلبس بلوزة رمادية عليها شعار الجامعة وبنطال جينز
واهم مايميزها ان عينيها واحة خضراء تلمع تحت عدسات نظارتها الطبية
فتبسمت قلت نصيحة اخوية لا تكثري الفصل الأول من الساعات حتى تعتادي على جو الدراسة والجامعة
وتأسسي معدل عالي بالفصل الأول وقلت اذا احتجت اي مساعد ة تفضلي وربنا يوفقك شكرتني بخجل ولملمت اوراقها
واختفت في الزحام ومرت اسابيع ولم اذكرها ولكن بالصدفة في احد الإيام التقينا عند موقف الباص ومن هنا بدأت اللقاءت [اسرع مما تصورت ورسمنا كل الطرق الموصلة لأتمام قصتنا بالزواج بعد التخرج ولكن تاتي الرياح دوما بما لا تشتهي السفن حيث ان والدها قد اعطى وعد لأخية ورغم كل المحاولات والتدخلات الا انة بدون اي فائدة وتم لوالدها مااراد وهاانا مغترب في كندا لا اشعر بالرغبة في العودة الى نفس المدينة التى تحمل تحت
ظل كل شجرة عبارات الحب والخواطر التي كتبتها لها لها لوحدها لعل السنين القادمة تنسيني واعود الى وطني
بعد أن مللت في السير في عتمات الليل في الشوارع على الأرصفه الميلله والحدائق المليئه
بأوراق الخريف الصفراء والمتكسره وضفاف البحيرات حيث الأوزات المهاجرة تكسرة حدة السكينه
وتمر الفصول الأربعه وعمري بلا هدف سوى اوهام وذكريات
والنظر في الوجوه الغريبة من حولي ترى ماذا أفعل هنا هل أنا ضعيف الى هذه الدرجة
قصة حب فاشله تمزقني وتدمرني الى متى الى متى
أهديها هذه الخاطرة
اتزفين اليه وانت مني
اتزفين الية لا تمهلي ياضحكة اطلقها فمي
اتزفين الية وانت مني ياشراييني ودمي
على مذبح الحب خطواتك توقفي لا تتقدمي
تمهلي اخشى عليك غدا ان تندمي وتتألمي
وداعا وداعا يأجمل لحظات عشتها لا تستسلمي
ترى كم شهيدا على مذبح الحب قبلنا ويعدنا اتعلمي
ان استطعت السعادة بدوني اهديك السعادة تقدمي
من خواطر الفارس الأزرق
بعد اتفاق دام اعوام الدراسة
اذا هي ترسل لي مع صديقتها بطاقة دعوة لحفلة زفافها
وكأن الخبر لا يكفي بل تريد ان تستنفذ اخر قطرات شرياني واليكم القصة من بدايتها
كنت في السنة الثالثة بكلية الطب وكعادة اغلب عمادات شؤو ن الطلاب في اغلب
الجامعات تدعو طلاب السنوات المتقدمة لمعونة وارشاد الطلبة الجدد وقبل بداية العام الدراسي بأيام بعد ان
تستقر نتائج القبول وتحديد الكليات اثناء انشغالي في صباح احد الأيام بتقديم العون للطلاب ولا اخفي كنت اجد متعة في ذلك وبعض الغرور ناديت على الرقم التالي بالدور دون ان ارفع رأسي اخذت الأوراق منها
طالبة ريما محمود قبول كلية العلوم قسم كيمياء وعند اتمام الأوراق الثبوتية توقفت عند بطاقة الهوية
كانت الصورة امامي ورفعت راسى للمطابقة فأذا امام جمال احلى من الصورة التي يبدو انها اخذت على عجل
كانت طويلة نسبيا
ذات نظرة جادة بشعر قصير وبشرة بيضاء تلبس بلوزة رمادية عليها شعار الجامعة وبنطال جينز
واهم مايميزها ان عينيها واحة خضراء تلمع تحت عدسات نظارتها الطبية
فتبسمت قلت نصيحة اخوية لا تكثري الفصل الأول من الساعات حتى تعتادي على جو الدراسة والجامعة
وتأسسي معدل عالي بالفصل الأول وقلت اذا احتجت اي مساعد ة تفضلي وربنا يوفقك شكرتني بخجل ولملمت اوراقها
واختفت في الزحام ومرت اسابيع ولم اذكرها ولكن بالصدفة في احد الإيام التقينا عند موقف الباص ومن هنا بدأت اللقاءت [اسرع مما تصورت ورسمنا كل الطرق الموصلة لأتمام قصتنا بالزواج بعد التخرج ولكن تاتي الرياح دوما بما لا تشتهي السفن حيث ان والدها قد اعطى وعد لأخية ورغم كل المحاولات والتدخلات الا انة بدون اي فائدة وتم لوالدها مااراد وهاانا مغترب في كندا لا اشعر بالرغبة في العودة الى نفس المدينة التى تحمل تحت
ظل كل شجرة عبارات الحب والخواطر التي كتبتها لها لها لوحدها لعل السنين القادمة تنسيني واعود الى وطني
بعد أن مللت في السير في عتمات الليل في الشوارع على الأرصفه الميلله والحدائق المليئه
بأوراق الخريف الصفراء والمتكسره وضفاف البحيرات حيث الأوزات المهاجرة تكسرة حدة السكينه
وتمر الفصول الأربعه وعمري بلا هدف سوى اوهام وذكريات
والنظر في الوجوه الغريبة من حولي ترى ماذا أفعل هنا هل أنا ضعيف الى هذه الدرجة
قصة حب فاشله تمزقني وتدمرني الى متى الى متى
أهديها هذه الخاطرة
اتزفين اليه وانت مني
اتزفين الية لا تمهلي ياضحكة اطلقها فمي
اتزفين الية وانت مني ياشراييني ودمي
على مذبح الحب خطواتك توقفي لا تتقدمي
تمهلي اخشى عليك غدا ان تندمي وتتألمي
وداعا وداعا يأجمل لحظات عشتها لا تستسلمي
ترى كم شهيدا على مذبح الحب قبلنا ويعدنا اتعلمي
ان استطعت السعادة بدوني اهديك السعادة تقدمي
من خواطر الفارس الأزرق