-----
15-10-2005, 11:47 PM
ساعة أو ساعتين ينتهي هذا الفرح الصاخب وتصمت تلك الآلات عن الغناء... ويرحلن تلك النساء التي أتعبهن الرقص و نغادر أنا وعبير إلى بيت سيغلق علينا لأول مرة... هذا ما كان يفكر فيه امجد....
اقترب الموعد.. كيف ستمر هذه الليلة يا ترى.. اشعر بخوف شديد.. أمي لم تحدثني شيء شعرت الخجل يرتسم على وجهها كلما كانت تنوي أن تحدثني عن تلك الليلة.. بالكاد قالت لي أن البس تلك الملابس مجرد ما ندخل الغرفة التي وضعتها لي في كيس مميز... لا اعلم ما علاقة تلك الملابس القصيرة جدا بالموضوع.. هذا ما كانت تفكر فيه عبير قبل انتهاء الفرح...
وضع الفرح أوزارة و انتقل العروسين إلى عشهم الجديد.. امتعض امجد من مرافقة أم زوجته وبعض قريباتها وأمه هو أيضا لهما للبيت... وبعد أن تناول الجميع وجبة العشاء اعتقد أمجد أنهم سيغادرون.. علم امجد أنهم باقون حتى يتأكدوا من نجاح بنتهم بالامتحان.. ودليل النجاح راية بيضاء يزينها اللون الأحمر.....
دخل امجد غرفته.. وكانت عبير تغرق في خجل من تلك الملابس القصيرة...
حاول امجد طمأنة عروسه بالحديث عن أيام الدراسة وتبادل الحديث حول المستقبل..
ولكن من بالخارج ضاق بهم تأخر النتيجة و اخذوا يدقون الباب عليهم...
امجد اخرج سكينا صغيرا وجرح قدمه وزين الراية البيضاء ببقع حمراء وفتح الباب وألقاها بالخارج.. فارتفعت صوت الزغاريد من كل مكان بالشقة.. وغادر الجميع...
عبير تسأل ما الذي حدث و ما علاقة الجرح بالزغاريد.. امجد يجيبها حان موعد النوم واروي لك القصة في الصباح
تحياااتي لكم
ارجو ان تناال اعجااابكم
وهم
اقترب الموعد.. كيف ستمر هذه الليلة يا ترى.. اشعر بخوف شديد.. أمي لم تحدثني شيء شعرت الخجل يرتسم على وجهها كلما كانت تنوي أن تحدثني عن تلك الليلة.. بالكاد قالت لي أن البس تلك الملابس مجرد ما ندخل الغرفة التي وضعتها لي في كيس مميز... لا اعلم ما علاقة تلك الملابس القصيرة جدا بالموضوع.. هذا ما كانت تفكر فيه عبير قبل انتهاء الفرح...
وضع الفرح أوزارة و انتقل العروسين إلى عشهم الجديد.. امتعض امجد من مرافقة أم زوجته وبعض قريباتها وأمه هو أيضا لهما للبيت... وبعد أن تناول الجميع وجبة العشاء اعتقد أمجد أنهم سيغادرون.. علم امجد أنهم باقون حتى يتأكدوا من نجاح بنتهم بالامتحان.. ودليل النجاح راية بيضاء يزينها اللون الأحمر.....
دخل امجد غرفته.. وكانت عبير تغرق في خجل من تلك الملابس القصيرة...
حاول امجد طمأنة عروسه بالحديث عن أيام الدراسة وتبادل الحديث حول المستقبل..
ولكن من بالخارج ضاق بهم تأخر النتيجة و اخذوا يدقون الباب عليهم...
امجد اخرج سكينا صغيرا وجرح قدمه وزين الراية البيضاء ببقع حمراء وفتح الباب وألقاها بالخارج.. فارتفعت صوت الزغاريد من كل مكان بالشقة.. وغادر الجميع...
عبير تسأل ما الذي حدث و ما علاقة الجرح بالزغاريد.. امجد يجيبها حان موعد النوم واروي لك القصة في الصباح
تحياااتي لكم
ارجو ان تناال اعجااابكم
وهم