byada10
03-10-2005, 07:24 PM
http://www.yallakora.com/pictures/medium/gamal_ghandor.jpg
التحكيم هو المتهم البرىء والمذنب فى كثير من الأحيان، فالمباريات منها الحساسة ومنها العادية ومنها ما هو غير هذا أو ذاك.
لكن لماذا دائما يكون هناك نوع من عدم الرضا من الفرق تجاه التحكيم المصرى؟
الإجابة من الممكن أن تكون معلومة للجميع؛ لكننا أحضرناها لك من المسئول الأول عن التحكيم فى مصر.
ولا ينكر أحد أن جمال الغندور رئيس لجنة الحكام كان نزيها وهو حكما وكان أفضل حكم مصرى وعربى وربما ذلك سيساعده كثيرا فى قيادة اللجنة بشرط أن تبعد عنه التدخلات الخارجية.
.................................................. ..............................؟
اعتقد أن أصعب القرارات التى من الممكن أن يتخذها الحكم هى إلغاء المباراة وأى قرار آخر يعتبر بسيطا لأى حكم حتى ولو كان حالة طرد أو احتساب ركلة جزاء.
.................................................. ..............................؟
لا ليس صحيح أن هناك أى تدخل فى شئون عملى فى لجنة التحكيم وإذا ما حدث ذلك فلن أبقى فى مقعدى، فغير وارد أن أسمح لأحد من اتحاد اللعبة أن يتدخل فى قرارات اللجنة.
.................................................. ..............................؟
ومن قال إن القائمة الدولية التى أرسلناها حدث بها أى تعديل أو تغير من قبل مسئولى الاتحاد لصالح بعض معارفهم؛ فهذا لم يحدث باستثناء الحكم الصاعد حمدى شعبان لصغر سنة وعدم اكتمال خبرته.
.................................................. ..............................؟
إذا شعرت أن الاتحاد المصرى لا يرغب فى وجودى أو حتى يعمل على تهميش دورى لن انتظر الإقالة بل سوف أبادر بتقديم استقالتى فورا لأن ذلك يصعب تقييم أداء رئيس لجنة الحكام، كما لا يوجد أى رقيب عليه لهذا فأنا أقوم بمهام عملى بما يمليه على ضميرى دون الخوف من الإقالة، واعتقد أن أهم دور لى هو إعادة الشعور بالاطمئنان للحكام من خلال الحصول على حقوقهم ووجود شخص يدافع عنهم.
.................................................. ..............................؟
المدير الفنى للحكام له دور كبير فى المتابعة الجيدة والمستمرة لمستوى التحكيم والحكام كأفراد فى مجال التحكيم ونحن نعمل على ثلاثة محاور وهى، تقرير الحكم، وتقرير مراقب الحكام، وتقرير المتابعة بالفيديو، ومن خلال ذلك نقيم مستوى الحكم فنيا وبدنيا.
.................................................. ..............................؟
لابد أن نوضح شيئا مهما وهو أن التحكيم المحلى أصعب من التحكيم الخارجى وهذا فى كل العالم، فحتى كولينا الحكم الإيطالى المشهور يتعرض لانتقادات رهيبة فى الدورى الإيطالى وهناك أندية إيطالية تبعث بشكاوى ضده، الأمر الذى يدعو الاتحادات العربية والإفريقية للاستعانة بحكام مصريين لإدارة مبارياتهم وبالفعل حكامنا يقومون بأداء مباريات جيدة وكبيرة.
.................................................. ..............................؟
حتى الآن لم يتم الدفع سوى بثلاثة من الحكام الجدد الذين انضموا بالفعل إلى القائمة وهم: حمدى شعبان¬، وتوفيق السيد،¬ ومدحت عبد العزيز، وأداروا بعض المباريات والبقية تأتى وسوف يتم الدفع بالمزيد من الحكام على حسب نجاحهم فى إدارة مباريات الدورى الممتاز (ب) للاطمئنان على مستواهم أولا.
.................................................. ..............................؟
مباراة القمة هى الوحيدة التى من الجائز أن تقام بحكام أجانب رغما عنا وذلك بناء على قرار من مجلس الوزراء ولا يمكننا الآن إلغاء هذا القرار، بسبب ظروف إقامة المباراة أمنيا والتى لا يكون لنا دخل فيها، مثل ما حدث مع مباراة المصرى والإسماعيلى والتى أثير حولها أزمة وعدم إقامتها فى ملعب بور فؤاد ونقلها إلى ملعب قناة السويس.
.................................................. ..............................؟
بالفعل تم اتخاذ بعض القرارات من قبل لجنة الحكام للسعى بالنهوض بالتحكيم ورفع مستواه، أهمها مضاعفة بدلات انتقالات الحكام حيث أصبحت مباريات الدورى الممتاز تدار بمبلغ 400 جنيه للمباراة بدل من 200 جنيه فى السابق.
.................................................. ..............................؟
واجبات الحكم كثيرة وعديدة، لكن ببساطة أهم تلك الواجبات هى الحفاظ على سلامة اللاعبين وتطبيق العدالة والحرص على توفير المتعة للمشاهدين وهذه هى المبادئ الثلاثة التى وضعها الاتحاد الدولى لكرة القدم¬ الفيفا¬ ذلك بالإضافة إلى المحافظة على هيبة التحكيم وعدم الدخول فى اشتباكات داخل الملعب وخارجه والقيام بمعاقبة كل من يخرج عن القانون أو النظام سواء كان من اللاعبين أو الأجهزة الفنية أو حتى من الجماهير باعتباره القاضى داخل الملعب.
.................................................. ..............................؟
اتجهت إلى التحكيم فى سن مبكرة بسبب قطبى الكرة، لأننى عندما كنت ألعب أمام الأهلى أو الزمالك فى مسابقات الناشئين كنا نتعرض لتحيز شديد ومجاملات للأندية الكبيرة وفى الوقت ذاته تولدت لدى رغبة لكى أكون حكما وأطبق العدالة على جميع الأندية حتى أتيحت لى الفرصة للدخول فى مجال التحكيم ومنذ تلك اللحظة قررت أن أكون حكما كبيرا وأن أصبح حكما دوليا.
التحكيم هو المتهم البرىء والمذنب فى كثير من الأحيان، فالمباريات منها الحساسة ومنها العادية ومنها ما هو غير هذا أو ذاك.
لكن لماذا دائما يكون هناك نوع من عدم الرضا من الفرق تجاه التحكيم المصرى؟
الإجابة من الممكن أن تكون معلومة للجميع؛ لكننا أحضرناها لك من المسئول الأول عن التحكيم فى مصر.
ولا ينكر أحد أن جمال الغندور رئيس لجنة الحكام كان نزيها وهو حكما وكان أفضل حكم مصرى وعربى وربما ذلك سيساعده كثيرا فى قيادة اللجنة بشرط أن تبعد عنه التدخلات الخارجية.
.................................................. ..............................؟
اعتقد أن أصعب القرارات التى من الممكن أن يتخذها الحكم هى إلغاء المباراة وأى قرار آخر يعتبر بسيطا لأى حكم حتى ولو كان حالة طرد أو احتساب ركلة جزاء.
.................................................. ..............................؟
لا ليس صحيح أن هناك أى تدخل فى شئون عملى فى لجنة التحكيم وإذا ما حدث ذلك فلن أبقى فى مقعدى، فغير وارد أن أسمح لأحد من اتحاد اللعبة أن يتدخل فى قرارات اللجنة.
.................................................. ..............................؟
ومن قال إن القائمة الدولية التى أرسلناها حدث بها أى تعديل أو تغير من قبل مسئولى الاتحاد لصالح بعض معارفهم؛ فهذا لم يحدث باستثناء الحكم الصاعد حمدى شعبان لصغر سنة وعدم اكتمال خبرته.
.................................................. ..............................؟
إذا شعرت أن الاتحاد المصرى لا يرغب فى وجودى أو حتى يعمل على تهميش دورى لن انتظر الإقالة بل سوف أبادر بتقديم استقالتى فورا لأن ذلك يصعب تقييم أداء رئيس لجنة الحكام، كما لا يوجد أى رقيب عليه لهذا فأنا أقوم بمهام عملى بما يمليه على ضميرى دون الخوف من الإقالة، واعتقد أن أهم دور لى هو إعادة الشعور بالاطمئنان للحكام من خلال الحصول على حقوقهم ووجود شخص يدافع عنهم.
.................................................. ..............................؟
المدير الفنى للحكام له دور كبير فى المتابعة الجيدة والمستمرة لمستوى التحكيم والحكام كأفراد فى مجال التحكيم ونحن نعمل على ثلاثة محاور وهى، تقرير الحكم، وتقرير مراقب الحكام، وتقرير المتابعة بالفيديو، ومن خلال ذلك نقيم مستوى الحكم فنيا وبدنيا.
.................................................. ..............................؟
لابد أن نوضح شيئا مهما وهو أن التحكيم المحلى أصعب من التحكيم الخارجى وهذا فى كل العالم، فحتى كولينا الحكم الإيطالى المشهور يتعرض لانتقادات رهيبة فى الدورى الإيطالى وهناك أندية إيطالية تبعث بشكاوى ضده، الأمر الذى يدعو الاتحادات العربية والإفريقية للاستعانة بحكام مصريين لإدارة مبارياتهم وبالفعل حكامنا يقومون بأداء مباريات جيدة وكبيرة.
.................................................. ..............................؟
حتى الآن لم يتم الدفع سوى بثلاثة من الحكام الجدد الذين انضموا بالفعل إلى القائمة وهم: حمدى شعبان¬، وتوفيق السيد،¬ ومدحت عبد العزيز، وأداروا بعض المباريات والبقية تأتى وسوف يتم الدفع بالمزيد من الحكام على حسب نجاحهم فى إدارة مباريات الدورى الممتاز (ب) للاطمئنان على مستواهم أولا.
.................................................. ..............................؟
مباراة القمة هى الوحيدة التى من الجائز أن تقام بحكام أجانب رغما عنا وذلك بناء على قرار من مجلس الوزراء ولا يمكننا الآن إلغاء هذا القرار، بسبب ظروف إقامة المباراة أمنيا والتى لا يكون لنا دخل فيها، مثل ما حدث مع مباراة المصرى والإسماعيلى والتى أثير حولها أزمة وعدم إقامتها فى ملعب بور فؤاد ونقلها إلى ملعب قناة السويس.
.................................................. ..............................؟
بالفعل تم اتخاذ بعض القرارات من قبل لجنة الحكام للسعى بالنهوض بالتحكيم ورفع مستواه، أهمها مضاعفة بدلات انتقالات الحكام حيث أصبحت مباريات الدورى الممتاز تدار بمبلغ 400 جنيه للمباراة بدل من 200 جنيه فى السابق.
.................................................. ..............................؟
واجبات الحكم كثيرة وعديدة، لكن ببساطة أهم تلك الواجبات هى الحفاظ على سلامة اللاعبين وتطبيق العدالة والحرص على توفير المتعة للمشاهدين وهذه هى المبادئ الثلاثة التى وضعها الاتحاد الدولى لكرة القدم¬ الفيفا¬ ذلك بالإضافة إلى المحافظة على هيبة التحكيم وعدم الدخول فى اشتباكات داخل الملعب وخارجه والقيام بمعاقبة كل من يخرج عن القانون أو النظام سواء كان من اللاعبين أو الأجهزة الفنية أو حتى من الجماهير باعتباره القاضى داخل الملعب.
.................................................. ..............................؟
اتجهت إلى التحكيم فى سن مبكرة بسبب قطبى الكرة، لأننى عندما كنت ألعب أمام الأهلى أو الزمالك فى مسابقات الناشئين كنا نتعرض لتحيز شديد ومجاملات للأندية الكبيرة وفى الوقت ذاته تولدت لدى رغبة لكى أكون حكما وأطبق العدالة على جميع الأندية حتى أتيحت لى الفرصة للدخول فى مجال التحكيم ومنذ تلك اللحظة قررت أن أكون حكما كبيرا وأن أصبح حكما دوليا.