byada10
03-10-2005, 07:24 PM
http://www.yallakora.com/pictures/medium/caflogos.jpg
اقترب منتخبا أنجولا وتوجو من التأهل لبطولة كأس العالم لكرة القدم التى تقام فى ألمانيا العام المقبل وهو أمر سيرفع من شأنهما من فريقين مغمورين إلى فريقين من بين أبرز فرق كرة القدم فى العالم.
وإذا فاز كل من الفريقين فى مباراته الأخيرة بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم يوم السبت سيصل المنتخبان إلى مرتبة جديدة فى اللعبة.
ومع اقتراب التصفيات الإفريقية من نهايتها فى مطلع الأسبوع انقلب التصنيف فى كرة القدم الإفريقية رأسا على عقب.
من المحتمل أن تكون ثلاثة من المنتخبات الخمسة التى تصعد لنهائيات كأس العالم من الزوار الجدد لأكبر حدث فى عالم كرة القدم فى الوقت الذى تتابع فيه منتخبات إفريقية كبرى عززت وضعها من قبل على خريطة كرة القدم العالمية مثل نيجيريا والسنغال وجنوب إفريقيا البطولة فى يونيو.
والنجاح الذى حققه منتخب أنجولا فى تصفيات كأس العالم مؤثر بشكل خاص مع وضع التقدم البطىء للبلاد فى الاعتبار بعد نحو ثلاثة عقود من الحرب الأهلية التى دمرت البنية التحتية وشردت الملايين من سكان البلاد.
وتوجو واحدة من أصغر الدول الإفريقية ويبلغ تعداد سكانها نحو خمسة ملايين نسمة ولم يكن لها اسم من قبل فى كرة القدم إلا أن منتخب توجو أذهل منتخبات أكبر وأصبح على بعد نقطة واحدة فقط من التأهل لكأس العالم.
ومنتخب غانا الذى لم يسبق له من قبل التأهل لكأس العالم ضمن تقريبا مكانا له فى كأس العالم بألمانيا إلا إذا حدثت كارثة فى مباراته الأخيرة بالتصفيات أمام جزر الرأس الأخضر يوم السبت.
وغطت عروض المنتخبات الثلاثة على إنجاز الكاميرون التى اقتربت من الصعود لكأس العالم للمرة السادسة لتسجل رقما قياسيا لتأهل منتخب إفريقى للبطولة.
وتصعد الكاميرون إذا فازت على مصر فى مباراتهما الأخيرة بالمجموعة الثالثة والتى تقام فى ياوندى عاصمة الكاميرون يوم السبت.
وأنجولا بحاجة للفوز خارج أرضها على رواندا فى كيجالى يوم السبت وانتزاع نقاط المباراة الثلاث لكى تضمن التأهل.
وإذا حققت ذلك ستبعد نيجيريا من سباق التأهل لكأس العالم وستكون قد حققت واحدة من أكبر مفاجآت تصفيات كأس العالم.
وقال البرتغالى لويس اوليفييرا جونكالفز المدير الفنى لمنتخب أنجولا: "أسسنا فريقا قويا من أجل الوقت الحالى والمستقبل، لدينا القدرة على توضيح قوتنا والتغلب على منافسينا فى ملاعبهم، وحققنا الكثير على أمل أن تكون أنجولا قوة فى عالم كرة القدم".
ويأتى تحول أنجولا مع عودة السلام للبلاد بعد فترة طويلة من الحرب الأهلية الدموية التى جعلت كرة القدم تقتصر على العاصمة لواندا.
والحرب التى اندلعت بين القوات الحكومية والثوار كانت تعنى أن بطولة الدورى المحلى يجب أن تنظم داخل العاصمة على أن تتدفق الفرق من الأقاليم على لواندا حتى تتمكن من خوض مبارياتها.
واعتمد منتخب أنجولا بشكل كبير على مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين يلعبون فى أوروبا خاصة فى البرتغال المستعمر السابق للبلاد.
وسعى المنتخب لضم لاعبين من مواليد أنجولا أو آبائهم من أنجولا لدعم صفوف الفريق وهى عملية بدأت منذ نحو عشرة أعوام واستمرت حتى الأسبوع الماضى عندما لعبت أنجولا أمام فريق بوافيستا البرتغالى فى مباراة ودية وحاولت تجربة العديد من اللاعبين الجدد.
ومن أبرز لاعبى المنتخب الأنجولى لاعب خط الوسط فيجويريدو وهو ابن مستوطنين برتغاليين سابقين من البيض غادرا البلاد بعد الاستقلال عام 1975، ولفيجويريدو تأثير كبير على المنتخب وهو كابتن الفريق.
وقال اوليفييرا جونكالفز إنه واثق من الفوز فى مباراة يوم السبت ولكنه يدرك أيضا تماما أن أى تهاون قد يسمح لنيجيريا باعتلاء قمة المجموعة الرابعة والتأهل بدلا من أنجولا لكأس العالم.
أما توجو فيكفيها التعادل أمام الكونجو فى برازافيل يوم السبت لتتصدر المجموعة الأولى وتحول دون تأهل السنغال التى وصلت لدور الثمانية فى كأس العالم عام 2002 التى استضافتها اليابان وكوريا الجنوبية.
ويعود الفضل فى نجاح توجو بشكل كبير لأهداف مهاجمها طويل القامة لاعب موناكو الفرنسى ايمانويل اديبايور الذى سجل تسعة أهداف للمنتخب فى التصفيات الإفريقية.
إلا أن ستيفن كيشى المدير الفنى للمنتخب يصر على أن ذلك نتيجة اللعب الجماعى.
وقال: "اللاعبون يركزون بنسبة 100% والجميع متعاون، هناك تنافس كبير بين اللاعبين من أجل الحصول على أماكن فى تشكيل المنتخب ومن الجيد أن أشاهد الجميع يتنافس من أجل تحقيق هدف واحد".
وتقابل غانا منتخب جزر الرأس الأخضر يوم السبت وهى بحاجة لنقطة واحدة فقط أيضا للتأهل لكأس العالم.
ويشهد يوم السبت مباراة حاسمة أخرى بين منتخبى تونس الذى يلعب على أرضه والمغرب.
وتحدد نتيجة هذا اللقاء أى من الفريقين يتصدر المجموعة ويتأهل لكأس العالم.
اقترب منتخبا أنجولا وتوجو من التأهل لبطولة كأس العالم لكرة القدم التى تقام فى ألمانيا العام المقبل وهو أمر سيرفع من شأنهما من فريقين مغمورين إلى فريقين من بين أبرز فرق كرة القدم فى العالم.
وإذا فاز كل من الفريقين فى مباراته الأخيرة بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم يوم السبت سيصل المنتخبان إلى مرتبة جديدة فى اللعبة.
ومع اقتراب التصفيات الإفريقية من نهايتها فى مطلع الأسبوع انقلب التصنيف فى كرة القدم الإفريقية رأسا على عقب.
من المحتمل أن تكون ثلاثة من المنتخبات الخمسة التى تصعد لنهائيات كأس العالم من الزوار الجدد لأكبر حدث فى عالم كرة القدم فى الوقت الذى تتابع فيه منتخبات إفريقية كبرى عززت وضعها من قبل على خريطة كرة القدم العالمية مثل نيجيريا والسنغال وجنوب إفريقيا البطولة فى يونيو.
والنجاح الذى حققه منتخب أنجولا فى تصفيات كأس العالم مؤثر بشكل خاص مع وضع التقدم البطىء للبلاد فى الاعتبار بعد نحو ثلاثة عقود من الحرب الأهلية التى دمرت البنية التحتية وشردت الملايين من سكان البلاد.
وتوجو واحدة من أصغر الدول الإفريقية ويبلغ تعداد سكانها نحو خمسة ملايين نسمة ولم يكن لها اسم من قبل فى كرة القدم إلا أن منتخب توجو أذهل منتخبات أكبر وأصبح على بعد نقطة واحدة فقط من التأهل لكأس العالم.
ومنتخب غانا الذى لم يسبق له من قبل التأهل لكأس العالم ضمن تقريبا مكانا له فى كأس العالم بألمانيا إلا إذا حدثت كارثة فى مباراته الأخيرة بالتصفيات أمام جزر الرأس الأخضر يوم السبت.
وغطت عروض المنتخبات الثلاثة على إنجاز الكاميرون التى اقتربت من الصعود لكأس العالم للمرة السادسة لتسجل رقما قياسيا لتأهل منتخب إفريقى للبطولة.
وتصعد الكاميرون إذا فازت على مصر فى مباراتهما الأخيرة بالمجموعة الثالثة والتى تقام فى ياوندى عاصمة الكاميرون يوم السبت.
وأنجولا بحاجة للفوز خارج أرضها على رواندا فى كيجالى يوم السبت وانتزاع نقاط المباراة الثلاث لكى تضمن التأهل.
وإذا حققت ذلك ستبعد نيجيريا من سباق التأهل لكأس العالم وستكون قد حققت واحدة من أكبر مفاجآت تصفيات كأس العالم.
وقال البرتغالى لويس اوليفييرا جونكالفز المدير الفنى لمنتخب أنجولا: "أسسنا فريقا قويا من أجل الوقت الحالى والمستقبل، لدينا القدرة على توضيح قوتنا والتغلب على منافسينا فى ملاعبهم، وحققنا الكثير على أمل أن تكون أنجولا قوة فى عالم كرة القدم".
ويأتى تحول أنجولا مع عودة السلام للبلاد بعد فترة طويلة من الحرب الأهلية الدموية التى جعلت كرة القدم تقتصر على العاصمة لواندا.
والحرب التى اندلعت بين القوات الحكومية والثوار كانت تعنى أن بطولة الدورى المحلى يجب أن تنظم داخل العاصمة على أن تتدفق الفرق من الأقاليم على لواندا حتى تتمكن من خوض مبارياتها.
واعتمد منتخب أنجولا بشكل كبير على مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين يلعبون فى أوروبا خاصة فى البرتغال المستعمر السابق للبلاد.
وسعى المنتخب لضم لاعبين من مواليد أنجولا أو آبائهم من أنجولا لدعم صفوف الفريق وهى عملية بدأت منذ نحو عشرة أعوام واستمرت حتى الأسبوع الماضى عندما لعبت أنجولا أمام فريق بوافيستا البرتغالى فى مباراة ودية وحاولت تجربة العديد من اللاعبين الجدد.
ومن أبرز لاعبى المنتخب الأنجولى لاعب خط الوسط فيجويريدو وهو ابن مستوطنين برتغاليين سابقين من البيض غادرا البلاد بعد الاستقلال عام 1975، ولفيجويريدو تأثير كبير على المنتخب وهو كابتن الفريق.
وقال اوليفييرا جونكالفز إنه واثق من الفوز فى مباراة يوم السبت ولكنه يدرك أيضا تماما أن أى تهاون قد يسمح لنيجيريا باعتلاء قمة المجموعة الرابعة والتأهل بدلا من أنجولا لكأس العالم.
أما توجو فيكفيها التعادل أمام الكونجو فى برازافيل يوم السبت لتتصدر المجموعة الأولى وتحول دون تأهل السنغال التى وصلت لدور الثمانية فى كأس العالم عام 2002 التى استضافتها اليابان وكوريا الجنوبية.
ويعود الفضل فى نجاح توجو بشكل كبير لأهداف مهاجمها طويل القامة لاعب موناكو الفرنسى ايمانويل اديبايور الذى سجل تسعة أهداف للمنتخب فى التصفيات الإفريقية.
إلا أن ستيفن كيشى المدير الفنى للمنتخب يصر على أن ذلك نتيجة اللعب الجماعى.
وقال: "اللاعبون يركزون بنسبة 100% والجميع متعاون، هناك تنافس كبير بين اللاعبين من أجل الحصول على أماكن فى تشكيل المنتخب ومن الجيد أن أشاهد الجميع يتنافس من أجل تحقيق هدف واحد".
وتقابل غانا منتخب جزر الرأس الأخضر يوم السبت وهى بحاجة لنقطة واحدة فقط أيضا للتأهل لكأس العالم.
ويشهد يوم السبت مباراة حاسمة أخرى بين منتخبى تونس الذى يلعب على أرضه والمغرب.
وتحدد نتيجة هذا اللقاء أى من الفريقين يتصدر المجموعة ويتأهل لكأس العالم.