الـــثـــريـا
24-09-2005, 07:57 PM
السلام عليكم
قصة واقعية حدثت نتيجة إ همال ٍ ، راح ضحيتها طفلة ، لن أطيل عليكم وأترككم مع
القصة ولكن لن أقول إستمتعواا ، لإنها فعلا مأأأأسااااة.
تبدأ هذه القصة المحزة عندما تتوجه الأم الآ أحد الأعراس ، وهي في كامل أناقتهاااا
تجر خلفها طفلة تبلغ الـــ 5 سنوات بكامل زينتها ، وقد قامت بتقليد الكبار فوضعت
المكياج ،ورتبت شعرها ، وأجمل ما في هذه الطفلة جسمها الأبيض الممتلي ء واللذي
يعطيها أكبر من عمرها،وقد لبست أجمل الثياب وحاولت الأم أن تكون إبتها قمة في
الأناقة ، وبالفعل إختارت لها فستانا ً جميلا ُ يبرز جمالها .
إ ستمر العرس ولم يدخر الحضور وسعا ً في الرقص ولا التصفيق ، وكانت الطفلة
تشارك أمها وقريناتها ذلك ،وتحس بالسعادة ، وتمضي وقتا ً جميلا ً .
ومع الصوت العالي ، والنغمات المجلجلة وضحك الناس ورقصهم بدأت البنت تحس
بالنعاس ، فطلبت من أمها أن تصطحبها للمنزل لنتام ، ولكن الأم أبت إلا أن تكمل
الحفل ، وأصرت الطفلة على ذلك الطلب ، وأمام ذلك الإلحاح وافقت الأم واتصلت
بالأب ولكنه رفض القدوم لأنها إتفقت معه منذ البداية على إ نها لن تعود قبل منتصف
الليل ، لذلك فقد التزم بأصحابه ولن يأتي ، وأمام إلحاح الطفلة خطرت للأم فكرة أن
تتصل بالسائق ليذهب بالطفلة الى المنزل .
وكان لها ما أرادت ، ولكن خطأهااا الفادح هو أنها سلمت الطفلة النعسة للسائق
وتركته يذهب بها للمنزل لوحدهما . وفي الطريق نامت الطفلة من شدة التعب ، فسول
الشيطان للسائق وقام بحمل الطفلة حال وصوله للمنزل الى أقرب مكان وأبعده من
حيث الصوت ، وقام بالإعتداء عليهاااا (((( تصورواااا الموقف )))) ، وتركها وذهب
لينام في مكانه المعهود . نعود للأم التي لم تبالي حتى بالإ تصال للإ طمئنان على
إبنتها فقد شغلتها الحفلة ولم تدري إلا وهي تتصل بالأب ليأخذها للمنزل فهي متعبة
من الرقص والكلام والمجاملات .
واستغرب الأب حين وجدها لوحدها وتعجب ((( أين فلاااانة ؟؟؟))) فتر بكل برود (((
لقد شعرت بالنعاس وأرسلتها مع السائق للمنزل )))) يرد الأب مذعورا ً ((( كيف
؟؟؟ ))) قالت ((( عندما اتصلت بك لم ترد الحضور ولقد أتعبتني وهي تريد الذهاب
للمنزل للنوم ولن أترك الحفلة اللتي إنتظرتها وصرفت الكثير من المال لأطيع رغبة
طفلة )))) ، فرد الأب (( يا لك من سخيفة ومهملة ))).
حاول الأب أن يطير بالطريق ليسرع ويرى إبنته، وقلبه يخفق من شدة الخوف ولكنه
حال وصوله المنزل ودخوله بعد أن تعدى الديوانية ( ( المجلس ) ) سمع ذلك الأنين
الصادر منها فرجع أدراجه وأضاء النور ليرى إ بنته على حال جحظت عيناه من هول
ما رأى فقد كانت الطفلة تأن من الألم وملابسها مرميه بجانبها وبكت حين رأت أباها
، والأم اللتي للتو تدخل المنزل تفاجأت بالأب يحمل الطفلة ليريها إياها . وقال لها (((
أنظري ماذا فعلت بإبنتك ؟؟ ))).
جن جنون الأم حال رؤيتها لإبنتها وبدأت تضحك تارة ً وتبكي تارة ً ....
الأم الآن في مصح للأمراض العقلية والسائق محجوز للمحاكمة والأب يحاول أن
ينسي إبنته ما كان بعد خروجها من المستشفى ........
ولكن هل يرجع هذا ما راح ؟؟؟؟؟؟؟
إهمال أم ، وسائق منحرف وجد أمامه لقمة سائغة ً سهلة ً ، المهم في الموضوع هو
تلك الطفلة كيف ستواجه الحياة بعد
تلك الصدمة ؟؟؟؟؟؟؟؟
أعلم علم اليقين أنها قصة محزنة ولكن قصة واقعية حدثت وكنت أرجو أن تكون
عبرة للآخرين ..
قصة واقعية حدثت نتيجة إ همال ٍ ، راح ضحيتها طفلة ، لن أطيل عليكم وأترككم مع
القصة ولكن لن أقول إستمتعواا ، لإنها فعلا مأأأأسااااة.
تبدأ هذه القصة المحزة عندما تتوجه الأم الآ أحد الأعراس ، وهي في كامل أناقتهاااا
تجر خلفها طفلة تبلغ الـــ 5 سنوات بكامل زينتها ، وقد قامت بتقليد الكبار فوضعت
المكياج ،ورتبت شعرها ، وأجمل ما في هذه الطفلة جسمها الأبيض الممتلي ء واللذي
يعطيها أكبر من عمرها،وقد لبست أجمل الثياب وحاولت الأم أن تكون إبتها قمة في
الأناقة ، وبالفعل إختارت لها فستانا ً جميلا ُ يبرز جمالها .
إ ستمر العرس ولم يدخر الحضور وسعا ً في الرقص ولا التصفيق ، وكانت الطفلة
تشارك أمها وقريناتها ذلك ،وتحس بالسعادة ، وتمضي وقتا ً جميلا ً .
ومع الصوت العالي ، والنغمات المجلجلة وضحك الناس ورقصهم بدأت البنت تحس
بالنعاس ، فطلبت من أمها أن تصطحبها للمنزل لنتام ، ولكن الأم أبت إلا أن تكمل
الحفل ، وأصرت الطفلة على ذلك الطلب ، وأمام ذلك الإلحاح وافقت الأم واتصلت
بالأب ولكنه رفض القدوم لأنها إتفقت معه منذ البداية على إ نها لن تعود قبل منتصف
الليل ، لذلك فقد التزم بأصحابه ولن يأتي ، وأمام إلحاح الطفلة خطرت للأم فكرة أن
تتصل بالسائق ليذهب بالطفلة الى المنزل .
وكان لها ما أرادت ، ولكن خطأهااا الفادح هو أنها سلمت الطفلة النعسة للسائق
وتركته يذهب بها للمنزل لوحدهما . وفي الطريق نامت الطفلة من شدة التعب ، فسول
الشيطان للسائق وقام بحمل الطفلة حال وصوله للمنزل الى أقرب مكان وأبعده من
حيث الصوت ، وقام بالإعتداء عليهاااا (((( تصورواااا الموقف )))) ، وتركها وذهب
لينام في مكانه المعهود . نعود للأم التي لم تبالي حتى بالإ تصال للإ طمئنان على
إبنتها فقد شغلتها الحفلة ولم تدري إلا وهي تتصل بالأب ليأخذها للمنزل فهي متعبة
من الرقص والكلام والمجاملات .
واستغرب الأب حين وجدها لوحدها وتعجب ((( أين فلاااانة ؟؟؟))) فتر بكل برود (((
لقد شعرت بالنعاس وأرسلتها مع السائق للمنزل )))) يرد الأب مذعورا ً ((( كيف
؟؟؟ ))) قالت ((( عندما اتصلت بك لم ترد الحضور ولقد أتعبتني وهي تريد الذهاب
للمنزل للنوم ولن أترك الحفلة اللتي إنتظرتها وصرفت الكثير من المال لأطيع رغبة
طفلة )))) ، فرد الأب (( يا لك من سخيفة ومهملة ))).
حاول الأب أن يطير بالطريق ليسرع ويرى إبنته، وقلبه يخفق من شدة الخوف ولكنه
حال وصوله المنزل ودخوله بعد أن تعدى الديوانية ( ( المجلس ) ) سمع ذلك الأنين
الصادر منها فرجع أدراجه وأضاء النور ليرى إ بنته على حال جحظت عيناه من هول
ما رأى فقد كانت الطفلة تأن من الألم وملابسها مرميه بجانبها وبكت حين رأت أباها
، والأم اللتي للتو تدخل المنزل تفاجأت بالأب يحمل الطفلة ليريها إياها . وقال لها (((
أنظري ماذا فعلت بإبنتك ؟؟ ))).
جن جنون الأم حال رؤيتها لإبنتها وبدأت تضحك تارة ً وتبكي تارة ً ....
الأم الآن في مصح للأمراض العقلية والسائق محجوز للمحاكمة والأب يحاول أن
ينسي إبنته ما كان بعد خروجها من المستشفى ........
ولكن هل يرجع هذا ما راح ؟؟؟؟؟؟؟
إهمال أم ، وسائق منحرف وجد أمامه لقمة سائغة ً سهلة ً ، المهم في الموضوع هو
تلك الطفلة كيف ستواجه الحياة بعد
تلك الصدمة ؟؟؟؟؟؟؟؟
أعلم علم اليقين أنها قصة محزنة ولكن قصة واقعية حدثت وكنت أرجو أن تكون
عبرة للآخرين ..